الحكمة من اخفاء ليلة القدر، شهر رمضان المبارك خير شهور الله عز وجل فيه خير ليلة من الليالي خير من ألف شهر، والتي أخفاها الله عز وجل عن عباده وعن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد اختصها أن نزل القرآن الكريم فيها والعبادة فيها خير من ألف شهر، وسبب تسميتها أن الله فيها يقدر ويكتب ما سيجري في العام، سميت بذلك نسبة للشرف، والعبادة فيها لها قدر عظيم، ليلة القدر هى إحدى ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان بحيث تكون ليلة فردية، وقد كانت سبب اخفائه لحكمة منه عز وجل.

ليلة القدر

ليلة القدر ليلة عظيمة من أعظم ليالي السنة تخص شهر رمضان المبارك، وهي ليلة فضيلة أنزل الله فيها القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يُحدد الله عز وجل ليلة القدر بموعد محدد ولم يُطلع النبي صلى الله عليه وسلم عن موعدها ولكن يُصادف وقتها الليالي المنفردة من أواخر شهر رمضان المبارك، ويتم تحريها وفقاً لعلامات.

سبب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم

لتسمية ليلة القدر بهذا الإسم اكثر من سبب منها ما يلي:

  • ليلة القدر سميت بذلك لشرف هذه الليلة.
  • يقدر فيها ما يكون في تلك السنة فيكتب الله فيها ما سيجري في هذا العام.
  • القدر وهو معناه التعظيم أي أنها ليلة ذات قدر ولها خصائص تختص بها، وتضيق الأرض من كثير الملائكة عليها، قال تعالى:” وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه”.
  • القدر قل معناه يقدر فيها احكام السنة قال تعالى:” فيها يفرق كل أمر حكيم)؛ولأن المقادير تُقدر وتكتب فيها .”.

فضل قيام ليلة القدر

لقيام ليلى القدر العديد من الفضائل والتي أبرزها ما يلي:

  • أنزل الله فيها القرآن الكريم وهو أحد أسباب تعظيمها.
  • كتب الله فيها الأعمار والآجال والأرزاق خلال العام.
  • تتنزل فيها الملائكة إلى الأرض بالبركة والخير والرحمة والمغفرة.

الحكمة من اخفاء ليلة القدر

إن الحكمة من اخفاء ليلة القدر الكثير من الأمور والتي منها ما يلي:

  • ليُقدم الإنسان أفضل ما عنده من الطاعات والقربات وأن يجتنب المعاصي، كما أخفى اسمه الأعظم ليُعظموه الناس في كافة أسمائه وصفاته، وأخفاها ليُعظموا جميع ليالي رمضان.
  • طاعة الله وعبادته في ليلة القدر في شهر رمضان الثواب العظيم إن عرفت وبالمقابل المعصية في هذه الليلة مع العلم بها أشد معصية.
  • اخفيت الليلة لضمان اجتهاد العبد المكلف في طلبها ليكتسب ثواب الإجتهاد.

الحكمة من اخفاء ليلة القدر وسبب اخفائها في زمن النبي