العلم قبل الدعوة إلى الله الدعوة إلى الله هي اتباع منهج الله عزوجل، والايمان بالله وحده لا شريك له الواحد الأحد الحي الصمد، خالق كل شي ومليكه، وأن الله بعث الأنبياء لأقوامهم من أجل دعوتهم للإيمان به، ودعوتهم للدخول في الإسلام، فقد جعل الله لكل نبي معجزة، وجعل معجزة الله للنبي محمد صل الله عليه وسلم القرآن الكريم، والقرآن هو المنهج الذي أنزله الله لسيدنا محمد صل الله عليه وليفصله ويفسره للناس، ويوضح لهم الأحكام والتشريعات التي يجي على المسلم اتباعها، فيعتبر كتاب الله وسنة نبيه هي من مصادر الشريعة الاسلامية المبينة والمفسرة لكافة التفاصيل الواج على الانسان المسلم فعلها، وبسبب التساؤل حول العلم قبل الدعوة الإسلامية، فقد كتبنا مقالة لنوضح فيها العلم قبل الدعوة الإسلامية.

السبل المعينة في الدعوة إلى الله

بعث الله النبي محمد رسولا ونبيا للعالمين، يدعوهم للايمان بالله يخرجهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم والهداية، حيث ذكر الله ذلك في كتابه الكريم حين قال:”ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”، فهو خاتم الأنبياء والمرسلين المرسل لكل العالم لهدايتهم، وإن من السبل المعينة في الدعوة إلى سبيل الله ، هي ما سيتم ذكره في النقاط التالية:

  • العمل على توجيه الناس إلى الخير بالخطابة والمواعظ والكتابة والمشافهة الخاصة وغيرها من الوسائل العديدة.
  • الهدف من الدعوة هو توصيل الحق للناس، والحرص على هدايتهم وهداية قلوبهم، والدعوة لقبول حق الله، وذلك من خلال استخدام الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، فيكون الوعظ مما جاء به القرا الكريم، ويتلو عليهم الأحاديث النبوية الشريفة، وتفقيههم بالدين.
  • لا بد أن يكون الداعي لدين الله عز وجل على علم وعلى بصيرة، وأن يتواصى باستخدام الدلائل والبراهين كسبيل للدعوة إلى الله، وإن من أفضل ما يوص الناس للحق هو كتاب الله وسنة نبيه.

آثار العلم على الدعوة إلى الله

إن آثار العلم على الدعوة الإسلامية كبيرة، وحتى يكن الداعي قدر المسؤولية الموكلة إليه لا بد أن يكون على علم وبصيرة للطريق الذي سيتبعه بالهداية، حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم:”قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ”، فالله عز وجل أرس النبي محمد للأمة جمعاء، وقد جعله على بصيرة في سبيل الدعوة الاسلامية، ومن آثار العلم على الدعوة ما يلي:

  • يعتبر العلم المقوم والقاعدة الأساسية لسبيل الدعوة الاسلامية.
  • يعتبر العلم حام من الوقوع بالانحراف والمشاكل ، فهو صمام أمان من كل لهو ولعب.
  • يحمي المسلم من الوقوع بالفتن والضلال والزيغ، فهو عصمة المسلم، حيث قال الله تعالي:”هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ”.
  • يرسم العلم ويوضح للدعوة الإسلامية المسار الصحيح الواجب اتباعه، والموصل للأهداف المنشودة.
  • وغيرها الكثير.

العلم قبل الدعوة إلى الله

المقصود بالعلم قبل الدعوة ، أنه لا بد على المسلم أن يتعلم ويتفقه في الدينن، وأن يكون على بصيرة بكل ما يقدمه، لأنه لو كان غير متعلم وغير متفقه في الدين قد يسبب المضرة وليس النفع للناس، لذلك أول شي يجي أن يكون لا بد من التعلم والتفقه والبصير، ثم العمل بما يقوله، ثم الدعوة إلى سبيل الله، وسندرج لكم فيديو موضح للعلم قبل الدعوة إلى الله ،نرجو من الجميع مشاهدته، والتفقه في أمر الدين والدعوة إلى الله:

فعلى العلماء بأمور الدعوة في كل زمان ومكان، أن يركزوا على هدفهم في ارشاد الناس وتوجيههم إلى سبل الحق، وسينالهم من ذلك الأجر والثواب، وإن بامكان العالم التوجه من بلد لبلد وإعطاء الندوات وتقديم النصائح والارشاد فليفعل، فكل ما يفعله في سبيل الدعوة إلى الله سيناله الأجر والثواب العظيم عليه، وهكذا نكون قد أنهينا مقالتنا التعليمية بعنوان العلم قبل الدعوة إلى الله.