رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من أعظم البشر، محمد صلى الله عليه وسلم قدوة المسلمين، حيث نهتدي برسولنا الكريم ونتبعه في الكثير من الأمور الدنيوية، ويعتبر عليه السلام هو أساس الدعوة الإسلامية وفارسها، حيث عمل طيلة حياته على نشر الدعوة الإسلامية والدين الإسلامي في الكثير من الأماكن، ومن خلال مقالنا “كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم سببا في نفع البشرية”، سنوضح دور الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في نفع البشر، وتقديم الكثير لهم.

نشر الدعوة الإسلامية

سخر رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حياته بأكملها في سبيل الدعوة ونشر الإسلام، حيث عمل على نشر الدعوة الإسلامية في كل بقاع الأرض، وكان الكثير من الصحابة الكرام عليهم السلام يساندوه ويساعدوه في حماية الدعوة الإسلامية، حيث خاض الصحابة برفقة النبي عليه السلام الحروب الكثيرة من أجل الدفاع عن الإسلام المسلمين.

تحمل عليه السلام الكثير من الأذى الذي تعرض له طيلة فترة نشره للدعوة الإسلامية، حيث كان عليه السلام يقوم بنشر الدعوة بين الكفار، ويقابلون ذلك بالكثير من الأعمال التي تؤذي الرسول عليه السلام، ولكن لم يكن الرسول عليه السلام ليتوقف عن نشر هذه الدعوة، وقام بتحمل كافة أشكال الأذى من الكفار في سبيل نشر الدعوة الإسلامية.

دور عليه السلام في نفع البشرية

جاء الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام نافعاً للبشرية وللأمة الإسلامية بأكملها، حيث كان يحث القوم على عمل الصالحات، والابتعاد عن الأفعال الحرام، حتى لا يتعرض المسلم الى غضب الله الشديد وعقابه، وكان عليه السلام شفيعاً لقومه في يوم القيامة، حيث عمل جاهداً على تقديم كافة العلوم التي تنفع المسلمين والأمة بأكملها، ولم يكن عليه السلام ليميز بين شخص وأخر، حيث كان يتعامل مع الجميع بالتساوي.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث قومه على عمل الصالحات، حتى ينالوا رحمة الله وأجره الكبير، حيث كان يحثهم على نشر الخير والصفات الجميلة بين القوم، وكان ينهاهم عن طريق الشر، وكان يشرح لقومه عليه السلام مدى شدة عقاب الله عز وجل، ومدى النعم التي أنعم الله عز وجل بها على عباده.

تعرضه للأذى من كفار قريش

تعرض عليه الصلاة والسلام للكثير من أشكال الأذى المتنوعة من كفار قريش، حيث كان عليه السلام في بداية نشر الدعوة، يقوم بدعوة المسلمين في الخفاء في دار الأرقم بن أبي الأرقم خشية من أذية قريش له وللمسلمين، وكان يرجمونه بالحجارة عندما يروه، واتهموه بأنه شاعر وساحر، وكانوا يسخرون كافة الوسائل من أجل أذيته وصده عن نشر الدعوة الإسلامية، ولكن كانت عناية الرحمن في كل مرة تحفظه من أذى قريش له، حتى كون عليه السلام جيشاً كبيراً من المسلمين، بمشاركة بعض الصحابة الكرام، وبدء عليه السلام بالدفاع عن الإسلام بالسيف، وخاض الكثير من الحروب من أجل نشر الدعوة الإسلامية.

حب الصحابة للرسول عليه السلام

كان الصحابة الكرام عليهم السلام الدرع الحامي للرسول الكريم، حيث كانوا يشاركونه نشر الدعوة الإسلامية، وكانوا أيضاً يخوضون معه الحروب الكبيرة والطاحنة من أجل نشر الإسلام، ومن أجل الدفاع عن المسلمين، وكان عليه السلام محبوباً من جميع الصحابة الكرام، حيث كان الكثير من الصحابة يلازمونه في أي طريق يسلكه عليه السلام، لذلك بشر الله العديد من الصحابة بالجنة والأجر الكبير في يوم القيامة.

كان عليه السلام نافعاً وقائداً للأمة الإسلامية وللبشر، حيث جاء لهم بأعظم شيء في الوجود، وهو الدين الإسلامي الحنيف، لهذا عبر مقالنا “كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم سببا في نفع البشرية”، وضحنا دور الرسول الكريم عليه السلام في نفع البشرية والأمة الإسلامية بأكملها.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)