من هو الصحابي الذي قتلته الجن، هناك الكثير من الاسئلة المنتشرة بشكل كبير، والتي لا يعرفها الكثير من الاشخاص، والتي تجعلهم يبحثون بشكل كبير على اجابات لمثل هذه الاسئلة، حيث اصبح هناك نسبة كبيرة من البحث على حل هذا السؤال من هو الصحابي الذي قتلته الجن الذي يتواجد في كثير من العاب التسلية والترفيه والمسابقات المنوعة على الانترنت وتطبيقات الهواتف الحديثة، للوهلة الاولى يريد البعض التعرف على حل هذا السؤال يجده غريبا بعض الشئ فلم يرد سابقا مثل هذا السؤال او قصة حول قتل الجن لاحد صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، لذلك سوف نقدم لكم اليوم من خلال هذا المقال معلومات اكثر حول هذا الموضوع ونسرد لكم قصة الصحابي الذي قتلته الجن، والتعرف على اسم من هو الصحابي الذي قتلته الجن حصريا.

من هو الصحابي الذي قتلته الجن

الاجابة هي : الصحابي الجليل سعد بن عبادة الأنصاري الساعدي الخزرجي أبو ثابت، وقيل أبو قيس. وهو زعيم الخزرج قبل الإسلام. صحابي أسلم مبكرا، وشهد بيعة العقبة، وعاش إلى جوار الرسول محمد. ولعلّ سعد بن عبادة ينفرد بين الأنصار جميعا بأنه حمل نصيبه من تعذيب قريش الذي كانت تنزله بالمسلمين في مكة.

ذكر بعض المؤرخين الاسلاميين ان سعد بن عبادة قتلته الجن وهو قائم يبول بسهم في قلبه، والالباني شكك في صحة هذه الروايات وقال لا يصح على انه مشهور عند المؤرخين، فيما ذكر ابن عبدالبر في كتابه الاستيعاب ان سعد بن عبادة تخلف عن بيعة ابي بكر وخرج من المدينة ولم ينصرف اليها الى ان مات بحوران من ارض الشام لسنتين ونصف مضتا من خلافة عمر، وذلك سنة 15 هجري وقيل سنة 14 هجري، وقيل بل مات سعد في خلافة ابي بكر سنة احدى عشر هجري، ولم يختلفوا في انه وجد ميتا في مغتسله، وقد اخضر جسده ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول ولا يرون احدا قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة رميناه بسهم فلم يخط فؤاده وهذه رواية ابن جريج عن عطاء.

وقال ابن الأثير: فلما سمع الغلمان ذلك ذعروا فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد بالشام. وقال ابن سيرين: بينما سعد يبول قائما إذ اتكأ فمات، قتلته الجن. وفي تاريخ ابن عساكر عن ابن عون عن محمد أن سعد بال وهو قائم فمات فسمع قائلا يقول “قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة، ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده”. وعن عبد الأعلى أن سعد بن عبادة بال قائما فرمي فلم يدر بذلك حتى سمعوا «قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة * ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده». وعن سعيد بن عبد العزيز قال: أول مدينة فتحت بالشام بصرى وفيها مات سعد بن عبادة.

وروي أنه وقعت منظاره بين مؤمن الطاق والإمام أبو حنيفة النعمان فقال أبو حنيفة لمؤمن الطّاق يوما من الأيام: «لِمَ لَمْ يطالب عليّ بن أبي طالب بحقه بعد وفاة رسول الله إن كان له حقُّ ؟» فأجابه مؤمن الطاق فقال: «خاف أن تقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة»، وفي رواية بسهم خالد بن الوليد.