تحدثت دار الافتاء من المقرر بالشرع ان نواقض الوضوء هو كل ما خرج من السبيلين، القبل والدبر وايضا بشتمل ذالك على البول والغائط وذالك لقول الله عز وجل:{أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ}.. [النساء، حيث انه كناية عن قضاء الحاجات من البول والغائط وايضا الريح لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : : «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا، فَلَا يَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا”، حيث ان المراد بذالك حصول اليقين بخروج شيء منه، حيث تتعدد الفتاوى عند المسلمين، لذالك يبحث الافراد عن الفتاوي الصحيحة وذالك لعدم الوقوع في الاخطاء.

سؤال هل الافرازات المهبلية تنقض الوضوء

ان الحالة السائلة تنحصر في احدى اثنتين وهي :

الحالة الاولى: هي نزول الافرازات المهبلية العادية وذالك ان لم يكن متكرر وان كان خروجها بدون شهوة، حيث انها تنقض الوضوء وفي ذالك الحالة فقط لا يجب عليها الغسل بالكامل، حيث يجب عليها غسل المحل فقط وايضا تغير الملابس وذالك ان كانت قد ابتلت من تلك الافرازات او غسلها وايضا تصلي بذالك الوضوء ما شاءت من الفرائض.

الحالة الثانية: ان اخذت الحالة السائلة الشكل المتكرر، انها تأخذ حكم سلس البول وذالك بمعنى انها تتوضأ لوقت كل صلاة وايضا لا يصح لها ان تصلي بالوضوء الواحد اكثر من فرض، ولكن بالنسبة للثوب الذي اصابه نجاسة فلا يجب غسله وذالك ما دام العذر قائم، وذالك لان النجاسة يعفى عنه والحق به بالشكل الكبير للضرورة التي تقتضيها الحالة السائلة، وقال تعالى: {يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا}.

تتعدد الافتاءات في شهر رمضان المبارك، حيث انه شهر البرمة والغفران وهو شهر المحبة والرحمة، لذالك يخاف المسلمين من الخطأ في الصيام وذالك في بعض الحالات التي يتم فيها فتوى، حيث ان الفتوى تعتبر هي الشيء الذي يحزم تلك الامور الدينة والشرعية، حيث يتم طرح الاسئلة والافتاءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والعديد من المواقع الاخرى.