ماذا يقال في صلاة التراويح، تعتبر صلاة التراويح من انواع قيام الليل التي تكون في شهر رمضان المبارك وتقام بعد صلاة العشاء مباشرة وهي من السنن المتبعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف قال:(كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه. فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأمرُ على ذلك. ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ، وصدرًا من خلافةِ عمرَ على ذلك)/ هذا ما يبين اهمية صلاة التراويح التي تعتبر من السنن المؤكدة التي فيها الخير والبركة للمسلمين اجمعين، لهذا نجد البعض يريد التعرف على كيفية صلاة التراويح وماذا يقال في هذه الصلاة، الامر الذي اصبح الجميع يبحث عنه والذي سوف نتعرف عليه من خلال هذا المقال لنقدم لكم معلومات اكثر حول ماذا يقال في صلاة التراويح حصريا.

ماذا يقال في صلاة التراويح

صلاة التروايح من انواع صلاة القيام في رمضان وهي صلاة في الاسلام حكمها سنة مؤكدة للرجال والنساء، ويتم تاديتها في كل ليلة من ليالي الشهر المبارك شهر رمضان بعد صلاة العشاء، ويستمر وقتها حتى الفجر، وحث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام رمضان فقال: ” من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام رمضان ورغب فهي ولم يعزم، والسلف الصالح حافظوا عليها، وقد قرن بين الصيام والقيام،

صلاة التراويح ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلاحا احد عشر ركعة كما بينت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حين سئلت عن كيفية صلاة الرسول في رمضان، فقالت «ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً » متفق عليه

وهذا العدد لا يدل على وجوب هذا العدد، حيث ان الزيادة متاحة، فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية، له ان يصلي عشرين ركعة كما هو مشهور في مذهب احمد والشافعي وله ان يصلي ستا وثلاثين كما هو مذهب مالك وله ان يصلي احدى عشرة وثلاثة عشر ركعة.

لم تحدد القراءة فيها بحد وكان السلف الصالح يطيلون فيها واستحب اهل العلم ان يختم القران في قيام رمضان ليسمع الناس كل القران في شهر القران، وكره البعض الزيادة على ذلك الا اذا تواطأ جماعة على ذلك فلا باس به.

وقد روى مالك في الموطأ عن عبدالرحمن الاعرج انه قال: سمعت ابي يقول : كنا ننصرف في رمضان من القيام فنستعجل الخدم بالسحور مخافة الفجر.

كما روى مالك ايضا عن السائب بن يزيد قال: امر عمر بن الخطاب ابي بن كعب وتميما الداري ان يقوما للناس وكان القارئ يقرا بالمائتين حتى كنا نعتمد على العصا من طول القيام وما كنا ننصرف الا في فروع الفجر.

فيما روى البيهقي بإسناده عن أبي عثمان الهندي قال: دعا عمر بن الخطاب بثلاثة قراء فاستقرأهم فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ للناس ثلاثين آية، وأمر أوسطهم أن يقرأ خمساً وعشرين آية، وأمر أبطأهم أن يقرأ عشرين آية.

وقال ابن قدامة: قال أحمد: يقرأ بالقوم في شهر رمضان ما يخف على الناس، ولا يشق عليهم، ولا سيما في الليالي القصار.

و الأمر على ما يحتمله الناس، وقال القاضي ـ أبو يعلى ـ: (لا يستحب النقصان عن ختمة في الشهر ليسمع الناس جميع القرآن ولا يزيد على ختمة، كراهية المشقة على من خلفه والتقدير بحال الناس أولى).

وقال ابن عبد البر: (والقراءة في قيام شهر رمضان بعشر من الآيات الطوال، ويزيد في الآيات القصار، ويقرأ السور على نسق المصحف).