كفارة العادة في نهار رمضان، يتساءل البعض عن كفارة العادة في نهار رمضان، حيثُ قد يقع الإنسان في الخطأ، ولكن لا يعلم ما هي العواقب التي يحصل عليها من هذا العفل، ومن الأعمال المحرومة والمكروهة في نهار رمضان هي العادة السرية او المعروفة بالاستمناء، وهي التي تبطل الصيام بإجماع جميع العلماء، وقد حرموها، حيثُ إن الصيام هو الامتناع عن الأكل والشراب والشهوة والاستمناء وخروج المني من الشهوة، ونحن بدورنا في موسوعة المحيط سوف نوضح لكم في هذا المقال كفارة العادة في نهار رمضان.

حكم العادة السرية

إن العادة السرية هي من الاعمال المحرمة في الإسلام، ونستدل بذلك بقوله جل جلاله في كتابه الحكيم (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) إن أنه يحرم الإتيان غير الازواج وملك اليمين، ونستدل على تحريم العادة السرية بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّه أغَضُّ لِلْبَصَرِ وأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ)، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أرشد المسلم إلى الصيام عند عدم القدرة على الزواج، ولم يرشد الاستمناء رغم سهولته

كفارة العادة في نهار رمضان

إن العادة السرية محرمة وخاصة في نهار شهر رمضان، وكما إن كانت العادة السرية بغير إدخال شيء إلى الفرج إنه لايترتب عليه فساد الصوم إلا إذا نزل المني، وإذا شككت هل نول المني ام لا فالأصح صحة الصوم ولا يُحكم بفساده لمجرد الشك, ثم إن تيقنت من نزوله فإنه يلزمك القضاء فقط, ولا يلزمك صوم شهرين متتابعين؛ لأن هذه الكفارة إنما تجب بالجماع لا بغيره من المفطرات.