محمد بن مالك دار التبريزي هو عرف ومتصوف وايضا شاعر فارسي ومسلم صوفي، حيث انه ينسب الى مدينة تبريز، وايضا يعتبر هو المعلم الروحاني لجلال الدين الرومي، حيث انه كتب ديوان التبريزي وهو الديوان الكبير الذي كتبه في مجال العشق الالهي، حيث انه قام بالرحلات الى مدن متعددة ومنها حلب وبغداد وقونية ودمشق ايضا، حيث انه اخذ التصوف عن ركن الدين السجاسي، وايضا هو تتلمذ علي يده جلال الدين الرومي وايضا اعتكف شمس التبريزي اربعين يوم في مدينة قونيه وذالط لكتابة القواعد والعشق الاربعين.

الشيخ التبريزي

قام الشيخ التبريزي بالفرار الى مدينة دمشق وذالك قبل ان يعود الى قوانيه ومن ثم قتل في قونيه وان كان البعض يقول انه قتل في مدينة خوي، وذالك على يد جماعة من المناوبين له سنة 645هـ، وله ضريح في مدينة خوي ورشح ضريحه ليكون من مواقع التراث العالمي للينوسكو.

حياة الشيخ التبريزي

ان شمس التبريزي هو ابن الامام علاء الدين، وايضا كان شمس احد الدراويش رجال الدين وايضا قيل ان شمس التبريزي راوده رؤى منذ سن العاشرة تقريبا، حيث انه قال لابيه ذالك ولكن لا يصدفه وبعد مدة عمل على ترك بدا بالتجوال، حيث انه قيل عنه لم ينام بمكان اكثر من ليلة حيث انه يتجول ويترحل، وكان شمس التبريزي يكسب العديد من النقود للطعام من التفسير للاحلام والقراءة للكفوف ولكن لا احد يصدق الرؤى التي قال انها تراوده وكانوا ينعتونه بالمجنون.

وفاة الشيخ التبريزي

وفق للتقاليد الصوفية ان شمس التبريزي قد اختفى بالظروف الغامضة والبعض يقول انه قتل على يد التلاميذ منهم جلال الدين الرومي وذالك بسبب الغيرة من العلاقات التبريزي مع الرومي، ولكن تقول الادلة ان شمس التبريزي قد غادر مدينة قونيه وتوفي في خوي حيث انه دفن وله ضريح هناك.

يعتبر الشيخ التبريزي من افضل المشايخ في عصره، وايضا قام بالرحلات العديدة منها في حلب وبغداد وغير ذالك، حيث انه اخذ التصوف عن ركن الدين السجاسي وتتلمذ على يد جلال الدين الرومي، وايضا اعتكف اربعين يوم في مدينة قونيه وذالك لكتابة قواعد العشق الاربعين، ومن ثم قام شمس التبريزي بالفرار الى دمشق وذالك قبل ان يعود الى قونيه.