الإيمان من المراتب والدرجات المُتقدمة في الإسلام وهو بمعنى التصديق والإطمئنان لما جاء به الآخرون، وكلمة الإيمان واردة من أمن في اللغة العربية، وهو السكينة والإطمئنان بينما في الشرع فإن للإيمان معنى آخر وكذلك يوجد عدد من أركان الإيمان التي يتعين علينا التوقف معها والتعرف على ما ورد فيها لكي نحرص على إكمال إيماننا، وقد جاء في قوله تعالى ” آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ” وهذه الآية رثم 285 من سورة البقرة تُقدم لنا الفهم القرآني الصحيح للإيمان واركان الإيمان التي تم تعدادها وذكرها في الآية كاملة، ويتعين علينا أن نتوقف معها لكي نُدركها ونعمل بها.

كم عدد اركان الايمان في الاسلام

عدد اركان الايمان ستة أركان وهي :

  • الإيمان بالله
  • الإيمان بالملائكة
  • الإيمان بالرسل
  • الإيمان بالكتب السماوية
  • الإيمان باليوم الآخر
  • الإيمان بالقضاء والقدر

فمن يرغب بإتمام إيمانه ويكون عاملاً بكل ما جاء في الدين الإسلامي من اركان الايمان يجب عليه التوقف مع هذه الأركان الستة للإيمان، فالإيمان بالله والإقرار له بالوحدانية أول ما يجب أن نقوم به عند دخولنا في الإسلام، بينما الإيمان بالرسل كافة الذين حملوا الرسالات السماوية المُختلفة والإيمان بما قاموا به في سبيل نشر دين الله.

وكذلك الإيمان بالملائكة جميعاً كما يجب أن نؤمن باليوم الآخر وهو يوم القيامة الذي ينتظرنا جميعاً ونوقن أنه لا محالة سنلتقي في هذا اليوم، وأخيراً الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره فنرد الخير إلى الله ونعلم بأن الشر قد يكون في باطنه خيراً لنا ولكننا لا نعلمه ونحمد الله في الحالتين.