ان الشيخ صالح آل الشيخ وذالك الكتاب صنف من المؤلف ابتداء في مدينة البصرة وايضا ما يرحل اليها، حيث كان الداعي الى التأليف ما راى من الشيوع للشرك بالله ومن ضياه لمفهوم التوحيد الحق عند بعض المسلمين وايضا ما يراه عندهم من المظاهر للشرك الاكبر والاصغر والخفي، حيث ابتدأ في مدينة البصرة وجمع ذالك الكتاب وايضا تحرير الدلائل للمسائل وذكر تلك التلامذة وحفيده الشيخ عبد الرحمن بن حسن في المقامات ومن ثم ان المؤلف لما قدم نجد وحرر الكتاب واكمله،

كتاب التوحيد

يركز ذالك الكتاب على التوحيد للعبادة وهو ايضا توحيد للالوهية وايضا التحذير من الشرك الاكبر وايضا الاصغر مع الكلام على توحيد الاسماء والصفات وايضا لبيان الادلة من الكتاب والسنة على حظر الشرك وايضا البيان ما بعث الله به رسله من التوحيد، حيث بدأ المصنف ذالك الكتاب لبيان التوحيد والعبادة وذالك لان الناس اكثر في زمانه وجهلوا ذالك التوحيد ووقعوا في العديد من الاعمال وايضا الاقوال التي تتنافى ومن ثم الختم في كتابة التوحيد للاسماء والصفات ليكون ذالك الكتاب شامل لانواع التوحيد الثلاثة.

منهج المؤلف في كتاب التوحيد

تحدث الشيخ عبد المحسن العباد، ان كتاب التوحيد هو حق الله على العبيد هو من اهم واوسع كتب محمد بن عبد الوهاب في العقيدة وايضا اشتمل على ستة وستين باب، اولهما باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وآخرها باب ما جاء في قول الله تعالى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).

من هو مؤلف كتاب التوحيد

مؤلف كتاب التوحيد هو محمد بن عبد الوهاب، حيث بين فيه المصنف افراد التوحيد وايضا هو مبني على آية وحديث وقول واحد من السلف احيانا، حيث انه الف العديد من الكتب الدينة والشرعية المميزة في الدين الاسلامي، حيث انه تألف في مدينة البصرة في العراق، حيث كان الداعي الى التأليف هو شيوع الشرك بالله ومن ضياع التوحيد ايضا.

ان الكتاب اوله وايضا اخره يسوق فيه المؤلف الايات والاحاديث والاثار عن سلف تلك الامة ومن الصحابة ومن بعدهم ممن يمشي على النهج وطريقهم وايضا الصنيعة لذالك الشبيه بصنع الامام البخاري في كتاب الجامع الصحيح وايضا على الخصوص بكتاب التوحيد الذي هو اخر كتاب في الصحيح البخاري، وان الطريقة للبخاري في ذالك انه يورد الايات والاحاديث واثارها.