حكم التلفظ بالنية في الصيام لابن باز، تعريف النية هي أي عمل تعزم عليه تكون بدايته من الجوارح، وتكون النية في بدايتها فكرة، ثم بعد ذلك يبدأ تفعيلها بين العقل والقلب والروح، وفي حين كانت الجوارح صالحة تَصلُح النية ويؤدي ذلك الة صلاح العمل، لأن النية الطيبة الحسنة تذهب بنا للأعمال الحسنة والنية السيئة تذهب بصاحبها إلى الأعمال السيئة والعياذ بالله، ومن المستحب الاحتفاظ بالنية حتى انجاز العمل الذي تريد القيام به، لأن هناك الكثير من الحاقدين الذين من الممكن أن يعملوا على افساد عملك الصالح، وفي هذا الموضوع نتحدث عن حكم التلفظ بالنية في الصيام وهل يجوز التلفظ أم ان محلها القلب تابعوا السطور القادمة للتعرف على الإجابة.

حكم التلفظ بالنية في الصيام لابن باز

من المتعارف عليه لدى الجميع أن النية محلها القلب ومن غير المُشرع التلفظ بها، ولم يُذكر أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان يجدد النية في كل ليلة قبل الصيام، وقد قال بعض أهل العلم والدين أن نية الصيام في بداية الشهر تكفي لبقيته، وإذا نويت تبييتها كل ليلة فلا فهو مستحب وذلك لمراعاة الخلاف، لذلك نرى أن عقد النية في بداية الشهر تكفي مرة واحدة وتكفيهم نية صيام الشهر كله مرة واحدة، وان تم تجديد النية كل ليلة كان ذلك حسناً، هذا والله تعالى أعلى وأعلم.