أتاح الإسلام الكثير من الرخص الى الصائم في شهر رمضان، ولعل من أبرز هذه الرخص هي رخصة الشخص المسافر، والذي يقطع المدة التي حددها الإسلام، والتي تحدد جواز رخصة الإفطار للصائم في شهر رمضان، حيث أن هذه الرخصة تتيح للمسلم الإفطار إذا ما تحققت الشروط اللازمة، ولكن هناك الكثير من المسافرين الذين يحصلون على هذه الرخصة يتحدثون عن بعض الأسئلة التي تدور في أذهانهم، والتي يتعرضون لها في فترة السفر، والذي سنتعرف على إحدى أبرز هذه الأسئلة اليوم في مقالنا “حكم الافطار في السفر بعد الوصول في رمضان”.

حكم الإفطار بعد الوصول للبيت

اختلف العلماء في تفسير ووضع حكم الإفطار في هذه الحالة، حيث أن المسافر الذي يقطع المدة التي حددتها الشريعة الإسلامية، من الممكن له أن يفطر، وهي رخصة شرعية حللها الله عز وجل للشخص المسافر، حيث أن إذا المسافر كان قد أفطر منذ بداية النهار، ووصل البيت يحق له البقاء مفطراً كما وصفه جزء كبير من العلماء، بينما الجزء الأخر من العلماء أجمعوا على أن المسافر قد أخذ هذه الرخصة في فترة السفر فقط، وما أن وصل الى منزله، فهو فاقد لهذه الرخصة، ويجب عليه الإمساك عن الطعام والشراب في البيت، ولكل مجموعة من هذه العلماء راي مختلف، وبناء على المذاهب الشرعية المختلفة التي يدرسونها فيما بينهم.

قد يختلف الكثير من العلماء فيما بينهم في بعض الامور الدينية، والتي تتعلق بالإفطار والصيام في رمضان، ولكن جاءت الشريعة الإسلامية لتحل كل هذه الاختلافات في الرأي، والتي لها الأمر السديد والصواب في كل أمر يتعلق بالدين، ولهذا تعرفنا على راي العلماء في مقالنا “حكم الافطار في السفر بعد الوصول في رمضان”.