نُقدم إليكم في هذه المقالة مقدمة عن رمضان قصيرة صالحة للإستعمال في الإذاعات المدرسية والخطب الدينية والحديث عن شهر رمضان في مُختلف المواقع والمنصات، لما فيها من كلمات وعبارات جميلة عن شهر رمضان المبارك وفضله وأجر الصيام والقيام والأعمال الصالحة التي يُمكن لنا القيام بها في شهر رمضان، فهو الشهر التاسِع من الشهور الهجرية وهو الشهر الذي فُرض فيه الصيام في السنة الثانية للهجرة ومن ذلك الحين بقِي المُسلمين محافظين على أداء هذه الفريضة، ولما علم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم من أجر وفضل الصيام كانوا ينتظرونه بشوق طوال العام ويدعون الله أن يدركونه ويدركون أجره وفضله، هُنا نُرفق لكم مقدمة عن رمضان قصيرة مُتعددة الإستخدام وفق إحتياجكم لها.

مقدمة عن رمضان قصيرة مكتوبة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي هيأ لنا أسباب الهداية، ويسر لنا طريق الإستقامة، وفتح لنا أبواب رحمته .. ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين ونور الهدي الإمام المُبين محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أجميعن إلى يوم الدين أما بعد :

يُطل علينا مُجدداً شهر رمضان بنوره وعِطره وطُهره لكي يُربينا على الصبر والتحمل ويجعلنا نشعر بغيرنا من المُحتاجين والمساكين، ونتلمس ما يعانونه طوال أيام العام من جوع وعطش، فالصيام يُربينا على التحمل والجَلَد والتغلب على الصِعاب فنكون أكثر قُرباً من الله سبحانه وتعالى فديننا الإسلامي بتعاليمه المُختلفة وفرائضه هو مدرسة تربوية تترك فينا أثرها الطيب وتجعلنا قائمين على حدود الله ومخافته فتعاليم الدين الإسلامي السمِحة فيها الكثير من التسليم لأحكام الله وأوامره التي تحمل في طياتها لنا الخير، وشهر رمضان أحد أبواب الخير مُنقطعة النظير فأوله رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتقُ من النيران فيه الحسنات والأجور مضاعفة.

فمن يعمل الحسنة في رمضان يضاعف الله له الأجر فيه وهذه دعوة للتوقف مع هذا الشهر سعياً من أجل بلوغ رحمة الله ومغفرته ونيل أجر قيام وصيام أيام هذا الشهر الفضيل لكي نخرج منه وقد أزحنا كل ما علق بنا من ذنوب ومعاصي طوال أيام السنة، والخروج منه أكثر طهراً ونقاءاً فالصيام والحفاظ عليه بحفظ اللسان والفرج والنظر وكُل ما يُمكن أن يجرح صيامنا يجعلنا أكثر تعوداً على الطاعات والتحلي بالأخلاق الحميدة ويحضرنا هُنا قول الشاعر :

  • رمضان هلْ لي وقفة أستروحُ الذكرى
  • وأرشــف كلها المعـسولا
  • رمضان! هل لي وقفة أسترجع الماضي
  • وأرتع في حماه جـذولا
فيجب علينا التوقف مع أنفسنا وجعل رمضان هذا العام نقطة تحول كاملة على الصعيد الشخصي لنا والإنقلاب نحو الأعمال الصالحة والطاعات والعبادات لكي ننال الدرجات العليا والرحمة والمغفرة في هذا الشهر الفضيل.