تعتبر صلاة التراويح من اشكال العبادة المخصصة في شهر رمضان المبارك وتؤدى حب في العبادة وذالك في ليالي رمضان، حيث تقام جماعة او يصليها كل مسلم في بيته على انفراد، وايضا كلمة التراويح تعني الاستراحة بين صلاتين وفيهما اكثر من ركعتين اي تعني الاستراحة بين كل اربع ركعات من صلاة التراويح، حيث ان صلاة التراويح هي صلاة القيام في شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي انزل فيه القرآن الكريم على الرسول صلى الله عليه وسلم، وفيه ليلة القدر التي تعتبر خير من الف شهر، فشهر رمضان هو من اجمل الاشهر في العام، لذالك يتم فيه صلاة التراويح .

سؤال كم عدد ركعات صلاة التراويح في رمضان

يثبت عن عدد الركعات لصلاة التراويح وهي عشرين ركعة وتقل ولا تزيد عن ذالك، حيث تصلى الاثنتان معا مع استراحة بسيطة وكل اربعة ركعات وهو كما ورد عن أُبيّ بن كعب حين صلّى في عهد عمر بن الخطّاب جماعة بالنّاس لأول مرّة صلّى عشرين ركعة.

حيث وردت صفة صلاة التراويح في الحديث الشريف عن الرّسول عليه السّلام: (أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن صلاةُ اللَّيلِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، فإذا خشِيَ أحدُكُمُ الصُّبحَ، صلَّى رَكْعةً واحدةً توترُ لَهُ ما قد صلَّى).

حكم صلاة التراويح

ان صلاة التراويح تعتبر سنة مؤكدة وهي فرض كفاية وتعتبر صلاة التراويح من شعائر شهر رمضان الكريم، حيث لا يكون هناك اي اثم على من يتركها، ومن الادلة على صلاة التراويح من السنة النبوية الشريفة:

  • (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمةٍ . فيقول : من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأمرُ على ذلك . ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ . وصدرًا من خلافةِ عمرَ على ذلك).

  • (صلَّى في المسجدِ ذاتَ ليلةٍ، فصلَّى بصلاتِه ناسٌ، ثم صلَّى من القابلةِ فكثُر الناسُ، ثم اجتمعوا من الليلةِ الثالثةِ أو الرابعةِ فلم يخرجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلما أصبح قال: قد رأيتُ الذي صنعتُم، فلم يمنعْني من الخروجِ إليكم إلا أني خشيتُ أن تُفرضَ عليكم. قال: وذلك في رمضانَ).

صلاة التراويح هي سنة مؤكدة ومستحبة وثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث حث عليه السلام على قيام ليل رمضان المبارك ايمانا واحتسابا وذالك على المسلمين لاحياء سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتجنب لتركها او التهاون فيها وورجد عن الرسول الحديث الشريف وقال:(من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفر لهُ ما تقدَّم من ذنبهِ، ومن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفر لهُ ما تقدَّم من ذنبهِ).