ان علماء الحديث وضعوا الاسس والضوابط لاحكام صحة الحديث النبوي الشريف، ومن ذالك الضوابط عدالة الراوي وايضا ضبط الرواي وايضا اتصال السند وعدم الشذوذ بمخالفة الثقاب والسلامة من العلة، حيث ان الحديث هو كل ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او صفة خلقية او خلقية، حيث ان الصحابة قد اهتموا بالحديث وحفظه وعملوا بكل ما جاء به، وايضا المسلمين في العالم الاسلامي يقرأون الحديث ويعملون به لانه كلام النبي محمد خاتم الانبياء والرسل، لذالك تتعدد الاحاديث الصحيحة والاحاديث الغير صحيحة، لذالك سنطرح صحة حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.

صحة حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

وضح العديد من العلماء والمسلمين ان حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، هو حديث ضعيف وليس له اساس من الصحة وضعيف جدا، وذالك لان رحمة الله عز وجل واسعة جدا وفي كل الاوقات تكون وفيها ررحمة من الله ، وان الله يغفر النوب جميعا لعباده، وليس محدد الوقت في شهر رمضان للمغفرة او الرحمة او العتق من النار.

الحديث الضعيف

ان الحديث الضعيف هو الحديث الذي يجتمع فيه كل صفات الحديث الصحيح من عدالة الرواة وايضا من اتمام الضبط واتصال السند وسلامة الشذوذ ومن العلة القادحة وايضا لم يجتمع فيه صفات الحديث الحسن وهي مثل صفات الحديث الصحيح وذالك الا ان ضبط الرواة وايضا احدهم اخف ضعف من الحديث الصحيح.

اسباب الحديث الضعيف

تتعدد اسباب الحديث الضعيف في الدين الاسلامي، حيث يجب ذكر تلك الاسباب لمعرف المسلم عند قراءة تلك الاحاديث ومعرفة اسباب ضعفها وهي كالتالي:

  • عدم تواجد الاتصال في السند.
  • عدم العدالة في الرواة او بعضهم.
  • عدم ضبط الرواة او بعضهم.
  • تواجد الشذوذ وذالك ان كان في السند او ان كان في المتن او كلاهما.
  • تواجد العلة القادحة في السند او المتن او كلاهما.
  • عدم مجيئه من اوجه اخرى ان كان الحديث قابل للانجبار.
تتعدد الاحاديث في الدين الاسلامي حيث ان الحديث هو عبارة عن كلام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وايضا هو اي قول او فعل او صفة او تقرير، حيث ان الرسول محمد قال الحديث وهو عبارة عن السنة النبوية الشريفة الكاملة وهو المصدر الثاني للدين الاسلامي، لذالك يجب معرفة الحديث القوي من الحديث الضعيف عند قراءته.