ان الواصلة هي التي تصل شعر المرأة بشعر آخر والمستوصلة التي تطلب من يفعل بها ذالك وهو زيادة الشعر المستعار للرأس او للرموش، حيث يقال لها موصولة وتلك الاحاديث صؤيحة وواضحة في تحريم الوصل ولعن الواصلة والمستوصلة مطلقا وذالك هو الظاهر المختار، ان الرموش الصناعية يتحقق فيها ذالك المعنى وهو وصل الشعر، لذالك ان الرموش الطبيعية توصل بالرموش الصناعية، حكم تركيب الرموش في الاسلام ذالك السؤال يحتار العديد بالسؤال عن ذالك الاجابة، لذالك تتعدد الاحكام في الاسلام والفتوات ايضا، لذالك يضع المفتيين الاجابة الصحيحة وخاصة في شهر رمضان.

سؤال حكم تركيب الرموش

الاجابة كالتالي:

يحرم على المرأة تركيب الرموش الصناعية، وذالك لاتها تدخل في وصل الشعر الذي لعن رسول صلى الله عليه وسلم من فعله.

روى البخاري ومسلم (2122) عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ابْنَةً عُرَيِّسًا (تصغير عروس) أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ فَتَمَرَّقَ ( وفي رواية : تمزق ) شَعْرُهَا أَفَأَصِلُهُ ؟ فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ .

روى البخاري (5205) ومسلم (2123) عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ جَارِيَةً مِنْ الأَنْصَارِ تَزَوَّجَتْ وَأَنَّهَا مَرِضَتْ فَتَمَرَّطَ شَعَرُهَا (أي سقط) فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهُ ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ .

تعتبر الوصلة من المحرمات، وايضا وصلة الرموش من المستوصلات، حيث ان الشعر من المحرمات في وصل ذالك الشعر، وايضا الرموش من الوصلات يعتبر ذالك النوع من الوصلات محرمة لانه يعتبر من الوصل، حيث تعدد الاحاديث في ذالك.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)