حكم صلاة التراويح للنساء، شهر رمضان يتميز بأجواء الجماعة الرائعة في الصلوات وحلقات العلم وحلقات تلاوة القرآن الكريم، من اهم مظاهر رمضان المبارك اجتهاد الناس في شتى العبادات في الصلوات وقراءة القرآن والذكر والإستغفار والصدقات ليتقربوا من ربهم ويحل عليهم الرحمة والمغفرة، صلاة التراويح من أهم مميزات أجواء رمضان والتي هي من شعائر الإسلام العظيمة التي أجمع العلماء على أنها سنة مؤكدة وقد ورد في فضلها الكثير من البيان عن النبي صلى الله عليه وسلم:” كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُرَغِّبُ في قِيَامِ رَمَضَانَ مِن غيرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فيه بعَزِيمَةٍ، فيَقولُ: مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ”، صلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابة رضوان الله عليهم صلاة التراويح جماعة واستمر الصحابة في هذه االسنة حتى أيامنا هذه، ولكن تتساءل بعض النساء ما حكم صلاة التراويح للنساء.

صلاة التراويح

صلاة التراويح هي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد شرعت جماعة في عهد النبي الأكرم، لحديث عائشة -رضي الله عنها- أنّه -عليه الصلاة والسلام- صلّاها بالناس ثلاث مرّات، وفي اليوم الرابع لم يخرج، فسأله بعض الصحابة عن سبب عدم مجيئه إلى صلاة التراويح، فقال: “خَشِيتُ أنْ تُفْتَرَضَ علَيْكُم، فَتَعْجِزُوا عَنْهَا، فَتُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأمْرُ علَى ذلكَ”، قال العلماء عن اشارة هذا الحديث بأن صلاة التراويح لم تشرع إلا في السنوات الأخيرة من الهجرة، وهناك العديد من الأحاديث التي دلت على صلاة النبي للتراويح أكثر من مرة.

فضل صلاة التراويح

صلاة التراويح لها فضل كبير في زيادة الأجر والثواب ومن أبرز فضائلها ما يلي:

  •  سبب لمغفرة الذنوب؛ لحديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُرَغِّبُ في قِيَامِ رَمَضَانَ مِن غيرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فيه بعَزِيمَةٍ، فيَقولُ: مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ”.
  • سبب لنيل أجر قيان الليل لمن صلاها جماعة وبقي حتى الإنتهاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم:” إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ”.

حكم صلاة التراويح للنساء

صلاة التراويح هي سنة مؤكدة والأفضل في حق النساء قيام الليل في البيوت لقول النبي صلى الله عليه وسلم:” لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ”، إذ كلما كانت صلاة المرأة في موضع أكثر خصوصية وخفي كان أفضل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:” صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا”.

صلاة التراويح للمرأة في المنزل بالأدلة الشرعية

  • وعن أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ مَعَكَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعِي وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي دَارِكِ وَصَلاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ وَصَلاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِي قَالَ فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ”.
  • الأفضلية لا تمنع المرأة من الصلاة في المسجد لحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا قَالَ فَقَالَ بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ وَقَالَ أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولُ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ”.

شروط صلاة التراويح للنساء في المسجد

هناك مجموعة من الشروط الواجبة على المرأة أن تقوم بها إن أرادت الذهاب إلى المسجد وأبرزها ما يلي:

  • أن تكون بالحجاب الكامل
  • أن تخرج غير متطيّبة
  • أن يكون ذلك بإذن الزّوج
  • لا يكون خروجها محرم مثل خلوة مع سائق أجنبي في سيارة.
  • إن خالفت المرأة شيئاً من السابق يحق لزوجها أن يمنعها من الذهاب.

حكم صلاة التراويح للمرأة في المسجد

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)