مقدمة بحث عن الزيادة السكانية، طرحت وزارة التربية والتعليم في السعودية عدة أبحاث لطلاب الصف الثالث الإعدادي لتكون بديلاً عن الامتحانات التقليدية التي يقدمها الطلاب في كل عام، وجاء هذا القرار بعد تفشي فيروس كورونا في أغلب دول العالم، ونقدم لكم في هذا المقال مقدمة عن بحث الزيادة السكانية والأمن الغذائي بالاضافة إلى بعض العناصر وخطوات تقديمه بعد الانتهاء منه لوزارة التربية والتعليم للعام 2020، وكانت قد طلبت وزارة التربية والتعليم من الطلاب في المرحلة الإعدادية إنشاء بحث يتحدث عن الزيادة السكانية والأمن الغذائي ونتحدث أيضاً قي المقال عن بعض الأزمات التي سببتها الزيادة السكانية وكيفية تعامل بعض الدول مع الزيادة السكانية.

مقدمة بحث عن الزيادة السكانية

يستمر تعداد السكان على مستوى العالم في الازدياد وهذا يضع حكومات الدول في تحدياً كبيراً، لأن الحكومة من الواجب عليها توفير خدمات كثيرة لسكان الدولة ومن أهم تلك الخدمات توفير الطعام لهم والتأكد من أن مصادر الغذاء تستمر بشكل دائم في عملية الإنتاج، والعمل لا يقتصر فقط على التأكد من استمرارية الإنتاج بل أيضاً تتأكد من أن عجلة الإنتاج في ازدياد من أجل أن تحقيق الكفاية المطلوبة للغذاء والطعام في الوقت الذي يزداد فيه أعداد السكان وعندما نذكر الازدياد السكاني حول العالم من الواجب ذكر دولة الصين، تُعد الصين أكثر دول العالم من حيث عدد السكان حيث أن آخر إحصائية لتعداد السكان في الصين وصل إلى 1.4 مليار شخص، بمعنى أن الصين عددها يفوق سكان الوطن العربي مجتمعاً، وهذا الرقم كبير، ما يجعل الصين أمام تحدي كبير في توفير الطعام ويحتاج هذا التعداد من السكان إلى كميات كبيرة جداً من الطعام.

وفي هذا المجال أثبتت الصين نجاحها في جميع المجالات وعلى رأس تلك المجالات مجال الزراعة وتربية الحيوانات ومصادر انتاج الغذاء بشكل عام، كما أن الدول الضعيفة التي لا تستطيع توفير الغذاء لشعبها تتجه دوماً للاستفادة من خبرات الصين في مجال الغذاء لكي تستطيع توفير الغذاء لمواطنيها، وتعتبر الدول الأفريقية من أكثر الدول التي تعاني من ضعف كبير في خطوط انتاج الغذاء، ومن الواجب توضيحه أنه في حالة الاهتمام وتقديم مقترحات لزيادة خطوط الانتاج الغذائي مراعاة أن تكون جودة هذا الغذاء المُقدَم للشعب جيدة، لأن مفهوم الأمن الغذائي لا يقتصر فقط على تقديم ما يكفي البلد من غذاء دون مراعاة جودة الغذاء.

تسعى دوماً حكومات الدول المتقدمة مثل دول أوروبا في تقديم جودة عالية جداً من الغذاء وتحرص على انتاج غذاء صحي يخلوا من المواد الكيميائية التي من الممكن أن تسبب مشاكل صحية أو أمراض للمواطنين، حيث أن العالم يتطور دائماً بشكل سريع وهائل وفي كل يوم تقريباً يتم انتاج العديد من المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية التي يستخدمها المزارعون في رش المحاصيل الزراعية، ويعمل بعض المزارعون على استخدام مثل تلك المبيدات من أجل انتاج كميات كبيرة من الطعام دون النظر إلى صحتها أو جودتها حيث أنها تنظر فقط للربح المادي.

في الوقت ذاته عند استخدام المبيدات التي تقوم وزارة الصحة بالاعلان عنها فمن الممكن تلاشي المخاطر التي قد تنتج عن تلك المبيدات، ولكن في الوقت نفسه هناك مبيدات حشرية لا فرار من الأضرار التي تسببها وقامت الحكومات بحظر استخدامها ولا يتم استخدامها في الدول المتقدمة ومن يَثبُت أنه يستخدم مثل تلك المبيدات المحظورة تتم معاقبته من قبل الحكومة دون أي تهاون، وهذا يجعل الدول المتقدمة تمتلك أمن غذائي عالي.
وتبقى المشكلة الكبيرة في الدول التي لا تمتلك رقابة على خط انتاج الغذاء الزراعي ولا تُعير انتباه لمراقبة الجودة المُقدمة ونجد هذا الإهمال في الدول الضعيفة التي تهتم فقط لتوفير كميات كبيرة من الغذاء، وهذا يجعل البعض من المزارعين يقوموا باستخدام المبيدات والمواد الكيميائية، ومن واجبات تلك الدول مراقبة المحاصيل الزراعية وجودتها للتأكد من سلامتها ويمكن استخدامها للتناول البشري.

خاتمة موضوع الزيادة السكانية والأمن الغذائي

وتلخيصاً لما سبق أن من الطبيعي كلمة ازداد عدد السكان في الدولة تزداد عملية طلب الطعام، ومن هنا جاء مصطلح الأمن الغذائي الذي من المفترض أن تصل له جميع الدول من أجل الاطمئنان أنها توفر كميات كبيرة من الغذاء وبنسبة كافية إلى الأسواق، وفي نفس الوقت مراعاة تقديم جودة عالية ولا يوجد بها أي مواد سامة أو مبيدات كيميائية قد تسبب أضرار ومشاكل في صحة الإنسان.
والزيادة السكانية كما لها جانب سلبي هناك جوانب إيجابية أيضاً في الزيادة السكانية، برغم أن الزيادة سيقابلها استهلاك غذاء أكثر ولكن زيادة السكان ستزيد من التنمية الاقتصادية وتقدم التكنولوجيا وهذه من الفوائد التي تتسبب بها الزيادة السكانية ونعود لنستشهد بالصين وهي تقدم مثال حي على ذلك.