ما هو حكم مس المصحف بدون وضوء، حيث يحرِص الكثير منا خلال نهار رمضان على ختم القرآن الكريم وتلاوته بشكل مُستمر في دُبر كل صلاة وفي مُختلف أوقات الصلاة وخلال قيام الليل، حيث يتسابق الكثير مِنا على ختم القرآن أكثر من مرة، ولكن لتلاوة القرآن أحكام وآداب يجب علينا الحِرص على مُراعاتها لكي ننال الأجر والثواب المُترتب على تلاوة القرآن وأولاها الترتيل للآيات والتدبر لها، وما نتوقف معه سؤال ما حكم مس المصحف بدون وضوء وهل يتعين علينا الوضوء والطهارة من أجل البدء في تلاوة القرآن من المصحف الشريف مُباشرة أم أنه ليس شرط ضروري ويُمكن تجاوزه والتخلي عنه، فما هو رأي أهل العلم والأئمة الأربعة في هذه المسألة دعونا نتعرف إليها.

ما حكم مس المصحف بدون وضوء

الرأي الراجِح والذي عليه إجماع في المذاهب المُختلفة فيما يتعلق في حكم مس المصحف بدون وضوء أنه لا يجوز بالمطلق مس المصحف الشريف دون طهارة أو للمحدث بدون حائل يضعه في يده يحول بينه وبين المصحف الشريف، وذلك إستناداً لما جاء في كتاب عمر بن حزم الذي قال فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” ألا يمس القرآن إلا طاهر “.

مس القرآن بشكل كُلي أو جزئي لغاية تلاوة الآيات القرآنية لا يجوز وهذا هو حكم مس المصحف بدون وضوء الذي أجمعت عليه كافة المذاهب، لكن البعض منهم أجاز مس القرآن الكريم بغير وضوء إذا كان اللمس لغاية التعليم والتعلم في البيئة الخاصة بالتعليم كون الوضوء صعب في هكذا الظروف ولعدم المشقة على المتعلم.