“من هو الشاعر الذي قتله شعره”، سؤال مهم ويتكرر في المناهج الدراسية والمسابقات الثقافية والشعرية، حيث هناك الكثير من الشعراء في وقت الجاهلية الذين اشتهروا بالشعر بأنواعه، ولا يزال لهم حتى يومنا هذا بصمة كبيرة في عالم الشعر الحر وباي أنواعه، ولهذا نجيب اليوم على هذا السؤال، كما وسنتعرف على شخصية هذا الشاعر الذي تسبب شعره بمقتله، حيث أن هذا الشاعر له الكثير من القصص الشعرية والدواوين، والذي لا زال حتى اليوم يترنن شعره في الافق.

نبذة عن الشاعر المتنبي

الشاعر المتنبي هو أحد ألمع الشعراء في الجاهلية، حيث اشتهر بالكثير من القصائد الشعرية التي لا زالت تدرس حتى يومنا هذا، ويتغنى بها الشعراء في كل وقت، حيث أن هذا الشاعر هو احمد بن الحسين بن الحسن الكوفي الكندي، وكانت له كنية “أبي الطيب”، حيث كان يمتلك الحكمة الكبيرة في الحياة، والتي استغلها في الكثير من الأبيات الشعرية التي كان يؤلفها، كما أنه من شعراء الأدب العربي الأصيل، وكان المتنبي قد ولد في الشام، وبدأ كتابة الشعر منذ صغر سنه، واحترافه في تكوين الأبيات الشعرية، حيث كان يعيش دوماً في البادية، وتعرض للكثير من الصعاب في حياته.

الشعر تسبب في قتل المتنبي

كان المتنبي دوماً ما يهجو الأشخاص الذين لا تعجبه تصرفاتهم، حيث في أحد الأيام كان يهجو أحد الأشخاص والذي يدعي ضبة بن الأسدي العيني، حيث في وقت عودته من بغداد وكان بصحبته ابنه وغلامه، تعرض لهم هذا الشخص ليقتلهم، فأردك أن عليه الفرار، ليقول له ابنه بعد ذلك: كيف تهرب وأنت صاحب مقولة “الخيل والليل والبيداء تعرفني”، ليجيبه قائلاً: قتلتني قتلك الله، حيث تمكن ضبة الأسدي من قتله وقتل ابنه وغلامه، ليكون بعد ذلك الشاعر المتنبي هو الشاعر الذي قتله شعره، وتسبب في مقتله هو ابنه وغلامه.

موهبة شعرية عظيمة

تمتع المتنبي منذ صغره بالقاء الشعر وتأليفه، حيث اشتهر بالكثير من الابيات الشعرية التي لا زالت تتداول حتى هذا اليوم في الكثير من الكتب الشعرية، كما أنه قائم بتأليف الكثير من القصائد الشعرية التي كانت تجوب في أنواع الشعر، حيث كان شخص وشاعر حكيم، ويختار كلمات شعره بعناية فائقة، وهذا ما جعله من أشهر المواهب الشعرية العربية، وكان أيضاً يشارك في الكثير من المسابقات الشعرية بين القبائل في وقت الجاهلية، وكان دوماً يحقق أعلى المراتب بين الشعراء.

تتداول في أذهاننا الكثير من الأسماء للشعراء العرب العظماء، حيث أن هؤلاء الشعراء لهم الكثير من القصائد الشعرية والأبيات، ولكن الشعر تسبب في مقتل الشاعر المتنبي، والذي تعرفنا عليه في مقالنا “من هو الشاعر الذي قتله شعره”.