وردت الكثير من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن من هو النبي الذي الاول الذي يقرع باب الجنة يوم القيامة، وقد وردت هذه الأحاديث على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيثُ إن أمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هي أسبق الأمم خروجاً من الأرض أسبقهم إلى أعلى مكان في الموقف، وأسبقهم إلى ظل عرش الرحمن، أسبقهم إلى الفضل والقضاء بينهم، أسبق الأمم إلى دخول الجنة، وسوف نتعرف من خلال هذا المقال عن من هو النبي الاول الذي يقرع باب الجنة يوم القيامة.

من النبي الأول الذي يقرع باب الجنة يوم القيامة.

إن النبي الاول الذي يقرع بابا الجنة هو سيدنا محمد على الصلاة والسلام لعدة أحاديث وردت عنه وهي: –

“روى ابو هريرة رضي الله تعالى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا اول من يفتح الجنة إلا أن امرأة تبادرني ،فأقول لها: مالك او ما أنت ؟ فتقول أنا امرأة قعدت على أيتام لي”

“في الترمذي من حديث ابن عباس قال جلس ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرونه قال : فخرج حتى اذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم :عجبا ان لله من خاقه خليلا اتخذ إبراهيم خليلا .وقال آخر : ما ذلك بأعجب من كليمه موسى كلمه تكليما. وقال آخر: فعيسى كلمة الله وروحه، وقال آخر: آدم اصطفاه الله، فخرج عليهم عليه الصلاة والسلام  وقال سمعت كلامكم وعجبكم إن إبراهيم خليل الله وهو كذلك، وموسى نجي الله وهو كذلك ، وعيسى روحه وكلمته وهو كذلك ، وآدم اصطفاه الله وهو كذلك ، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح لي فأدخلها، ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا اكرم الاولين والآخرين ولا فخر”

“عن انس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اول الناس خروجا اذا بعثوا، وانا خطيبهم اذا انصتوا ، وقائدهم اذا وفدوا ،وشافعهم اذا ولا فخر حبسوا ،وانا مبشرهم اذا ايسو ،لواء الحمد بيدي ، ومفاتيح الجنة يومئذ بيدي ،وانا اكرم ولد آدم يومئذ على ربي ولا فخر ،يطوف علي الف خادم كأنهم اللؤلؤ المكنون”

“وفي صحيح مسلم من حديث المختار بن فلفل عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اكثر الانبياء تبعا يوم القيامة ،وأنا أول من يقرع باب الجنة”