ما هو الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد؟ إن من أعظم الطقوس التي تحيا في الأعياد المباركة هي التكبير فهي التلفظ بقول الله أكبر في الأرجاء فمع اقتراب عيد الأضحى المبارك بل تزامنا مع بدء العشر الأوائل من ذي الحجة تبدأ التكبيرات تعلو من كل صوب وحدب وتشع في الأرجاء لتدخل إلى القلب الطمأنينة والسكينة، وهنالك العديد من الصيغ المستخدمة في التكبير، فتجد في العشر الأوائل من ذي الحجة التكبيرات في البيوت و المساجد، إلى أن يأتي عيد لأضحى المبارك وكذلك في عيد الفطر فهي من الطقوس والشعائر الدينية التي يجب تعظيمها، وهنالك نوعان من التكبيرات التكبير المطلق والتكبير المقيد، ولعلنا من هنا نتعرف على ما هو الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد.

التكبير المطلق والتكبير المقيد

لقد أوضح الامام ابن عثيمين رحمه الله تعالى برحمته الواسعة الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد وهو ما سوف نعرضه هنا بالأسفل. ان التكبير هو نوع من أنواع العبادة وذكر الله تعالى وبالتالي فان الشخص يحصل على الكثير من الاجر والثواب العظيمين من خلال التكبير وايضا بجانب ذلك الاستغفار والتوبة الى الله تعالى توبة نصوحة.

في الفقرة التالية نعرض الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد:

التكبير المطلقالتكبير المقيد
يمكن ان يكون في أي وقتيكون خلف الصلوات الخمسة
يبدا من اول يوم في ذي الحجة ويستمر حتى ايام التشريق أي ثالث يوم بعد العيد.يبدا من صلاة فجر يوم عرفة ويستمر حتى ثالث ايام العيد.

أحاديث نبوية وردت عن التكبير

التكبير بنوعيه من الشعائر العظيمة التي يستشعر بها الإنسان قرب الله سبحانه وتعالى وعظم مكانته وهي من الطقوس التي تحيا في الأعياد والمناسبات الدينية في عيد الأضحى وعيد الفطر وكوننا على أبواب اقتراب عيد الأضحى المبارك وعلى عتبات دخول العشر الأوائل من ذي الحجة فلا بد أن نحيي هذه الأيام بالتكبير والتهليل ومن هنا نرفق لكم بعض الأحاديث الواردة عن التكبير/

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم “ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد”
  • قال البخاري في صحيحه: “كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما”
  • عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يخرج للعيدين من المسجد فيكبر حتى يأتي المصلى، ويكبر حتى يأتي الإمام.
  • روى جابر رضي الله عنه قال: “إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة يوم عرفة أقبل على أصحابه فيقول على مكانكم ويقول (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد” فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق)

صيغ التكبير في عيد الأضحى

عيد الأضحى المبارك من الأعياد الدينية المشروعة التي تبجل بالعديد من الطقوس الدينية لتعظيم شعائر الله، ومن بين طقوس عيد الأضحى المبارك هو التكبير سواء أكان التكبير المطلق والتكبير المقيد وهنالك العديد من الصيغ للتكبير:

  • الصيغة الأولى ” الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد “
  • الصيغة الثانية ” الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد “
  • الصيغة الثالثة ” الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر

إن من أعظم ما يمكن أن يتردد على الألسنة ويتردد في الآذان في أيام العيد وفي العشر الأوائل من شهر ذي الحجة هو التكبيرات سواء أكان التكبير المطلق أم التكبير المقيد ومن المعلوم على الرغم من تشابه الصيغ إلا أنه توجد اختلافات فيما بينهم، فلقد عرضنا فيما مضى ما هو الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد.