تتكرر أسئلة الكتب المدرسية من المنهاج السعودي، والتي تحتاج إلى حلٍ دقيق ومدروس، ويبحث الطلاب من جميع المراحل في المواقع الإلكترونية التعليمية منها والمنتديات لإيجاد الحلول النموذجية للأسئلة التي تمر بهم في كتبهم المنهجية.

سؤال هل تعتقد ان الكاتب قد حصر جميع المذاهب التي حاولت تفسير حقيقة الإبصار، وهو سؤال من كتاب اللغة العربية في المنهاج السعودي للصف الثاني الثانوي للفصل الدراسي الأول.

تعريف البصر ورؤية العين

البصر أو الرؤية هي قدرة الدماغ على كشف الموجة الكهرومغناطيسية للضوء لتفسير الصورة الموجودة في الأفق المنظور، وترى العين الموجودات لتميز الالوان والأشكال وتكشف النور عن الظلام، فيمر الضوء من عدسة العين مما يُؤدي إلى عكس الصورة المنظورة على شبكية العين، والتي تقوم بدورها لنقل الصورة للدماغ القادر على إدراكها، فحاسة البصر هي المعيار بين الرؤية والعمى في القدرة على البصر.

هل تعتقد أن الكاتب قد حصر جميع المذاهب

تم اقرار هذا السؤال في كتب منهاج المملكة العربية السعودية وبالتحديد في كتاب اللغة العربية للصف الثاني الثانوي للفصل الدراسي الأول، وكذلك مع الصف الأول المتوسط في كتاب الفقه، في محاولة لمناقشة مثل هذه المسألة وما كان رأي القدماء في مثل هذه القضية.

الإجابة عن هذا السؤال كالتالي:

بناءاً على ما جاء في الكتاب الوزاري من المواضيع المقترحة، فمن خلال فهم الطلاب للدرس، ونقاطه المختلفة تكون الإجابة عن السؤال، أعتقد بأن الكاتب لم يذكر إلا الآراء المتعلقة بالمتقدمين من أهل النظر، وهذا ما تم التصريح به في مقدمة الدرس.

لماذا اختلف مذاهب العلماء في تفسير حقيقة الإبصار

المتقدمين قد أمعنوا البحث في كيفية احساس البصر، وأعملوا فيه عقولهم، وبذلوا الجهد الكبير في تفسيره، وقد كان آراؤهم في حقيقة الإبصار مختلفة، بحيث كانت مذاهبهم في هيئة الإحساس غير متفقة، واليقين في المسألة متعذرة والمطلوب غير موثوق، والحقائق غامضة، والغايات خفية.

وقد اجتهد العلماء في هذا الأمر وبذلوا فيه طاقتهم، واستقرت آراؤهم على أن الإبصار إنما هو صورة ترد من المبصر إلى البصر، بانعكاس الضوء عليها، فمن خلال هذه العملية يرى المبصر الصورة التي أمامه.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)