صحة حديث ان الله ينزل ليلة النصف من شعبان، يتسائل الكثير من الاشخاص عن صحة حديث ان الله ينزل ليلة النصف من شعبان، هذه الاحاديث التي يريد الجميع الحصول عليها، فهي من الاحاديث التي نصها كالاتي “إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر” لهذا نرى ان الكثير من الاشخاص يريد التعرف على صحة هذا الحديث هل هو صحيح ام حسن ام ضعيف ام ضعيف جدا، حيث يتم التعرف على الحديث صحته او عدم صحته من خلال تتبع سلسلة الرواة من قبل اهل الحديث ، هذا الامر الذي سوف نتعرف عليه من خلال هذا المقال في موقع المحيط، والذي سننشر لكم فيه تفاصيل اكثر حول صحة حديث ان الله ينزل ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها الى نهاية الحديث، ونتابع واياكم الان معلومات اكثر حول صحة حديث ان الله ينزل ليلة النصف من شعبان .

صحة حديث ان الله ينزل ليلة النصف من شعبان

إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر.

هذا الحديث رواه ابن ماجه واخرجه الالباني ما اخرجه بسند عن عائشة رضي الله عنها، قالت فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجت اطلبه فاذا هو بالبقيع رافعا راسه الى السماء فقال : يا عائشة اكنت تخافين ان يحيف الله عليك ورسوله، قالت قد قلت وما بي ذلك. ولكني ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأ كثرمن عدد شعر غنم كلب. وهذا الحديث ضعفه البخاري، كما قال الترمزي لا يعرف، والدار قطني روى من وجوه اسناده مضطرب وغير ثابت، وقال الشيخ الالباني ضعيف، وروى ابن ماجه