متى كانت رحلة الاسراء والمعراج الليلة التي فيها طيب الله سبحانه وتعالى خاطر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، رحلة الاسراء والمعراج المعجزة الخالدة التي حصل عليها رسولنا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، هذه الرحلة التي صلى فيها رسولنا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بجميع الانبياء والرسل في المسجد الاقصى وادى الصلاة معهم، وبعدها عرج الى السماء السابعة برفقة امين الوحي جبريل عليه السلام، وشكلت رحلة الاسراء والمعراج منعطفا مهما في السيرة النبوية الشريفة، وقد التقى النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيها بجميع الانبياء عليهم السلام، واصبح الكثير من الاشخاص يريد التعرف على معلومات اكثر متى كانت رحلة الاسراء والمعراج، والتي سنقدمها لكم اليوم عبر موقع المحيط، لذلك سوف ننشر لكم اليوم عبر مقالنا هذا معلومات اكثر حول متى كانت رحلة الاسراء والمعراج والتي جاءت لرسولنا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم في عام الحزن.

متى كانت رحلة الاسراء والمعراج

رحلة الاسراء والمعراج وردت في القران الكريم حيث قال الله تعالى : (سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصيرُ)، وتاريخ حدوثها لم تنص عليه ايات القران الكريم او في السنة النبوية الشريفة، وهو الامر الذي يجعل الكثير منا يحاول التاكد من صحة ما يتم تداوله ان رحلة الاسراء والمعراج في 27 رجب، وهو ما لم يرد في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة، حيث ان اصحاب السير والمؤرخون قاموا بوضع العديد من الاحتمالات لتاريخ حدوث رحلة الاسراء والمعراج، وفق الاحداث التي حصلت قبل هذه الرحلة والتي من اهم الاحداث ما قبل الرحلة ما يلي:

  • الفريق الأول: ذهب فريق من المؤرخين إلى أنّ ليلة الإسراء والمعراج كانت قبل الهجرة النبويّة بسنة.
  • الفريق الثاني: قال البعض الآخر من المؤرخين إنّ ليلة الإسراء والمعراج كانت قبل الهجرة النبويّة بخمس سنوات.
  • الفريق الثالث: قد ذهب هذا الفريق من المؤرخين إلى أنّ ليلة الإسراء والمعراج كانت قبل الهجرة النبويّة بشهر واحد فقط.

وقد اختلف المؤرخون حول الشهر الذي حدثت فيه رحلة الاسراء والمعراج، حيث يرى البعض انها في شهر رجب، واخرون يرون انها في ربيع الاول، وقيل ايضا في شهر ذي القعدة، وابن عساكر قال انها في اوائل البعثة النبوية الشريفة، وابن اسحاق يرى انها بعد البعثة بعشرة سنوات، ونقل الزهري وعروة بن الزبير بان رحلة الاسراء والمعراج كانت في ربيع الاول قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة بسنة تقريبا.

وقد نُقِل عَن إِسمَاعِيلَ السُّدِّيِّ: (فُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صلّى الله عليه وسلّم- الخَمسُ ببيتِ المقدسِ ليلةَ أُسرِيَ بهِ، قبلَ مُهاجره بستَّةِ عشر شَهراً)، ممّا يعني أنَّ حادثةَ الإسراءِ والمعراجِ في رأي السُّدي كانت في شهرِ ذي القعدة، ويقولُ ابن كثير: و(قالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ: حَدَّثَنَا عثمَانُ، عن سعيدِ بن مِينَاء، عن جابرٍ وابن عبَّاسٍ، قَالاَ: وُلِدَ رَسولُ اللهِ -صلّى الله عليه وسلّم- عام الفيل يوم الاثنين، الثاني عشر من ربيع الأَول، وَفِيه بُعثَ، وفيه عُرِجَ به إِلى السماءِ، وفيه هاجرَ، وفيه مَاتَ).