قصة أصحاب الاخدود مختصرة، قصة أصحاب الاخدود هي قصة تم ذكها في القران الكريم وفي السنة النبوية وهي تتحدث عن ملك كان ظالما لشعبه وعندما علم شعبه عن الدين الإسلامي وعن الله سارعوا بالأيمان به واعتناق هذا الدين المتسامح فعندما علم هذا الملك الظالم بإسلام قومه حفر لهم اخدودا عظيما واشعله بالنا وامر الملك الظالم بحرق كل من امن بالدين الإسلامي وتعتبر قصة أصحاب الاخدود من اكثر القصص الإسلامية شهرة في ديننا الإسلامي لأنها وردت في القران الكريم و سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على حد سواء وتعتبر قصة أصحاب الاخدود مصدر للإلهام للكثير من المسلمين وبالأخص في عصر الاضطهاد والبلاء والفتنة وفي الدين الإسلامي.

قصة أصحاب الاخدود في القران الكريم والسنة النبوية

ذكر لنا القران الكريم قصة أصحاب الاخدود في سورة البروج ذكرا مبسطا للقصة حيث اكدت السورة الكريمة ان أصحاب الاخدود تم حرقهم في الاخدود لانهم امنوا بالله واعتنقوا الدين وأيضا وصفت الآيات الملك واتباعه كشهود على هذه القصة وعلى محرقة الذين امنوا وبين الله لنا ان الدافع من القتل والحرق لهؤلاء الين امنوا هو فقط بسبب ايمانهم بالله وقد انهت السورة احداث قصة أصحاب الاخدود بفتح باب التوبة للذين قاموا بهذه المحرقة باللذين امنوا مع التوعد من اللذين لم يتوبوا منهم من خلال احاقه في نار الاخرة وهي الأشد، وردت القصة في سورة البروج في قوله تعالى: “والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الاخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض وهو على كل شيء شهيد ان اللذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق”.

  قصة أصحاب الاخدود

كانت لقصة أصحاب الاخدود تأثير كبير على الناس وفيها الهام وثبات على الدين الإسلامي فقامت شركة الاء للإنتاج الفني في عام 1992 بإنتاج فيلم كرتوني يحمل اسم رحلة الخلود وفيه يتم سرد اجداث قصة أصحاب الاخدود التي ذكرها لنا القران الكريم لتكون الهام للأطفال أيضا.