سبوح قدوس رب الملائكة والروح متى تقال، السبوح تعني ان جميع اوصاف الكمال والجمال بلا نقص هي لله رب العالمين، وله الافعال المقدسة عن الشر والسوء، حيث يسبح فيها قلب المسبح تذكرا وتفكرا، فلا يرى الا عظمة الله عز وجل والبعد عن النقص والشر، فيقول العبد ما ابعد الله عن السوء، ثم يقطع مسافة او مرحلة اخرى للتعرف على الاوصاف ومشاهدة الافعال ليزيد تعظيما لله عز وجل وتبعيدا له من السوء، ويعتبر  القلب الذي يبتعد من الظلمات الى النور ومن الشر الى الخير ومن عمى القلوب الى نورها وشفائها، ومن فسادها الى سيطرة الاهواء عليها الا صلاحها وسيطرة الوحي عليها، لهذا هناك العديد من الاماكن التي يمكن ان تقال فيها سبوح قدوس رب الملائكة والروح التي سوف نتعرف عليها من خلال هذا المقال في موقع المحيط، لذلك تابعوا معنا اليوم التعرف على اجابة هذا السؤال سبوح قدوس رب الملائكة والروح متى تقال حصريا.

سبوح قدوس رب الملائكة والروح متى تقال

في السنة النبوية ورد ان قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح اثناء الركوع او السجود وليس بعد القيام من الركوع وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، ومن اكتفى في الركوع بذكر: “سبوح قدوس رب الملائكة والروح” ولم يقل: “سبحان ربي العظيم” هذا الامر لا يلزمه القيام بسجود السهو؛ لأن أصل التسبيح سنة، وليس واجًبا في قول جمهور أهل العلم، ومن تركه عمدًا أو سهوًا لم يلزمه سجود السهو.