شهدت المملكة العربية السعودية في القرون السابقة سنة كثر فيها الموت، وانتشار فيها الوباء القاتل حينذاك، وكان يسمي المرض حينها باسم الإنفلونزا الإسبانية، وكانت أول بداية انتشار الانفلونزا الإسبانية في أمريكا الشمالية، ورغم تسمية الوباء باسم الاسبانية إلى إنه كان وباء قاتل وانتقل إلى جميع دول العالم ذلك وبما فيها الدول العربية والدول الأوربية وحصل هذا الوباء على أكثر من عشرة ملايين قتيل من هذا المرض. وسوف نتعرف على سنة الرحمة في المملكة العربية السعودية.

سنة الرحمة في المملكة العربية السعودية

شهدت المملكة العربية السعودية في عام 1337-1919، ظاهرة انتشار وباء الانفلونزا الإسبانية، وقام هذا الوباء بحصد مئات من الأرواح، ولم يسلم منه هذه الوباء إلى القليل من الناس، لقد وانتشر في جميع البلدان العربية ومن مدينة نجد والإحساء وفي دولة العراق وفي جميع المدن في الوطن العربي، وكان من بين الذين ماتوا في سنة الرحمة من المملكة العربية السعودية الأمير تركي بن عبد العزيز وزوجة الملك عبد العزيز والأميرة الجوهرة بنت جلوي آل سعود.

سبب تسمية سنة الرحمة

أطلق السعوديين سنة الرحمة، نسبة إلى السنة التي انتشار فيها وباء الانفلونزا الإسبانية التي حصلت فيها أكثر من 100 مليون شخص، وأصابت أكثر من 500 مليون شخص، ويرجع سبب تسمية السعوديين باسم سنة الرحمة لحديث النبي صلي الله عليه وسلم “الطاعون رحمة لأمتي”، وحينا سميت باسم سنة الرجمة بسبب إن كل من توفي من المرض رددوا السعوديين دعاء الرحمة له (الله يغفر له، الله يرحمه)