من الصحابي الذي جعل داره مقرا للدعوة النبوية أيام مكة، لقد بدأت دعوة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم للإسلام سرية لمدة ثلاث سنوات وكان اول من امن به من النساء زوجته خديجة رضي الله عنها فعندما نزل الله الوحي على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عاد خائفا الى بيته عند السيدة خديجة رضي الله عنها وقال لها زمليني زمليني وكان في شدة خوفه ولما اخبرها عن ما حدث معه صدقته وذهبت الى ابن عمها ارقم بن الارقم وكان من الزاهدين المتعبدين وكان يعلم بانه سيبعث نبي فبشرها ان هذه نبوة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

اول دار للدعوة في الاسلام

الصحابي الجليل الارقم بن ابي الارقم هو من السباقين ومن أوائل من دخل في الإسلام وصدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد اسلم من البداية واستخفى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في داره هو ومن معه من المسلمين فكانت دار الارقم بن ابي الارقم ول دار للدعوة الى الإسلام ويقول الدكتور محمد منصور الأستاذ في جامعة الازهر ان الارقم بن الارقم هو عبد مناف بن اسد بن عبد الله بن عمرو بمن مخزوم وكان يكنى أبو عبد الله وقد قيل انه قد اسلم سابع سبعة ومنهم من قال انه اسلم عاشرا أي عاشر من اسلم في مكة وقد كان الارقم بن الارقم في السادس عشر من عمره عندما اسلم.

دار الارقم بن الارقم

وقد ذكرت كتب التراجم ان اسلام الارقم بن ابي الارقم كان على يد ابي بكر الصديق رضي الله عنه فعن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج أبو بكر يريد رسول الله وكان له صديقا في الجاهلية فلقيه فقال: يا أبا القاسم فقدت من مجالس قومك واتهموك بالعيب لإبائهم وامهاتهم فقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم اني رسول الله ادعوك الي الله ع وجل فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلامه اسلم أبو بكر رضي لله عنه وعندما بدأ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم نشر الإسلام اختار دار الارقم بن ابي الارقم التي على جبل الصفا لقربها من الكعبة حتى تكون مقرا للدعوة الإسلامية وقد بقي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لمدة ثلاثة سنوات يدعو الى الإسلام بسريه في دار الارقم بن ابي الارقم.