تجربتي مع الدعامه الذكريه، مع كبر السن وزيادة العمر يتغير الجسم وتتغير انتاجية الأعضاء فيه مما يؤدي إلى أن يشيخ الجسم بما فيه من الأعضاء فتتعب العظام ويتعب الجسد ويهرم الشخص بالكامل ومن أكثر الأمور التي يهتم لها الرجال في مثل هذه المرحلة أن لا يشيخ من الناحية الجنسية وهي أكثر الامور التي تتأثر مع مرور العمر فيبحث وقتها الرجل عن بدائل من الحبوب والأدوية التي تُرجع له وضعه الطبيعي أو جزءاً منه، ومن الممكن أن يكون مريضاً بسبب المرض يُؤثر على الصحة الجنسية لديه ولكن مع الأدوية والحبوب لا تحل المشكلة أو من الممكن أن تكون للادوية مضار او آثار جانبية بحيث لا تتناسب مع وضعه الصحي فيلجأ إلى ما يُسمى الدعامة الذكرية وهو الحل الامثل كما يعتبره البعض.

ما هي الدعامة الذكرية

الدعامة الذكرية تحدث نتيجة لعملية جراحية كبيرة تعويضية تجري لمن يُعانون من عدم الإنتصاب التام الدائم بسبب فقدهم للإنتصاب إما لحوادث تصيب الجهاز التناسلي او المصابين بالشلل أو مرض السكري والضغط أو المتقدمين في العمر وفقدوا الإنتصاب كلياً واسباب أخرى تختلف من شخص لآخر، باختصار وببساطة هي: عملية تعويضية مثل – لا سمح الله – أن تفقد طرفًا من أطراف جسمك ويتم لك تركيب طرف اصطناعي تعويضي.

شروط استخدام الدعامة الذكري

هناك العديد من الشروط التي يجب توافرها للحصول على أفضل تجربة عند الدعامة الذكرية:

  • لابد من تشخيص المشكلة الجنسية عند المصاب بضعف الإنتصاب مما يكون عنده انعدام الرغبة الجنسبة بسبب اختلالات هرمونية وعندها  حتى مع تركيب الدعامة لا يكون هناك نتيجة مرضية.
  • يكون أحيانا الدافع وراء تركيب الدعامة هو القذف السريع و الدعامة لا تعتبر حل لهذه المشكلة حيث انه القذف السريع سيبقى حتى بعد تركيب الدعامة.
  • المريض لابد من أن يكون قد أدرج علاجات الضعف الجنسي في قائمته قبل الوصول لقناعة الدعامة الذكرية وهي ما ستحقق الرضا له لذلك يجب ان يستنفذ كافة الحلول.
  • لا ينصح بعض الدكاترة بتركيب الدعامة قبل تجربة علاجات الضعف الجنسي.

تجربتي مع الدعامه الذكرية العمر 65 عام

السن 65 عام مصاب بضغط الدم و قمت بتركيب دعامة بالقلب منذ 5 سنوات. بالنسبة لافادتي عن تجربتي مع الدعامه الذكريه فهي كالاتي: ظهرت علي أعراض ضعف الانتصاب منذ سن ال 50 سنة، وكنت أتناول أدوية الانتصاب بدون الذهاب الي الطبيب. وكانت الأمور علي ما يرام الي أن أصيبت باغماء بعد تناول حبة فياجرا، وذهبت الي غرفة الانعاش. وهنا تم تشخيص مرض القلب وارتفاع ضغط الدم. منعني طبيب القلب من تناول الفياجرا نهائيا. طبعا اصيبت بالاحباط بسبب عدم تمكني من ممارسة العلاقة الحميمية مع زوجتي.

و بعد فترة وأثناء متابعتي للحالة مع طبيب القلب، نصحني بالذهاب الي عيادة/ دكتور أدهم زعزع لعلاج مشكلة ضعف الانتصاب بدون التأثير علي القلب. ولأن العلاج الدوائي به خطورة علي حياتي، تم ترشيح حالتي لتركيب الدعامة الذكرية. شرح لي الدكتور أدهم تفاصيل العملية خطوة خطوة، و رشح لي الدعامة المرنة. في الحقيقة كانت تجربتي ايجابيه للغاية و قمت باجراء الجراحة بسهولة ويسر، و مرت فترة الاستشفاء بسرعة وسهولة بفضل متابعة الدكتور و تعليماته. ورجعت لكامل نشاطي الجنسي بكل ثقة. هيا دي تجربتي مع الدعامه الذكريه باختصار.

تجربتي مع الدعامه الذكريه العمر 45 عام

انا رجل متزوج ولدى زوجتين ابلغ من العمر 45 عاماً أريد أن أتحدث قليلا عن تجربتي مع الدعامه الذكريه. منذ بضع سنوات عانيت من ضعف الانتصاب ولجأت الى الكثير من العلاجات والادوية. البعض منها كان جيدا والبعض الاخر كان لا يجدى نفعا فى العلاقة الجنسية. ولكن مثل هذه العلاجات والمنشطات باهظة الثمن ولن اقدر على شرائها بشكل مستمر وخصوصا مع وجود زوجتين. فقمت بالبحث عن حل اخر لعلاج ضعف الانتصاب.

لجأت الى دكتور/ أدهم زعزع، وهو طبيب متخصص فى طب وجراحة امراض الذكورة وعرضت عليه المشكلة. وبعض الفحص والكشف قال الطبيب انه يمكن زرع الدعامة الهيدروليكية لتكون حل دائم لضعف الانتصاب وتستمر لمدة كبيرة تصل الى اكثر من 20 عام. وبالفعل قمت بإجراء العملية وكانت و الحمد لله عملية بسيطة لم تتعدى 90 دقيقة وغير مؤلمة واستطعت ان اعود للمنزل خلال اليوم الاول بعد افاقتي مباشرة. وقام الطبيب بمتابعتي بكل اهتمام خلال فترة الاستشفاء. واصبحت الان قادرا على القيام بالعلاقة الجنسية بصورة كاملة وسليمة دون وجود أي مشاكل او توتر او احراج .

تجربتي مع الدعامه الذكريه العمر 35 عام

انا شاب ابلغ من العمر 35 عام متزوج من 8 سنوات. تجربتي مع الدعامه الذكرية كالاتي: فى بداية الزواج كان الانتصاب لدى قوى وكنت استمتع بعلاقة جنسية رائعة. ورزقت بطفلين وبعد مرور 3 سنوات اصبت بداء السكرى. بعد فترة لاحظت بضعف القدرة الجنسية وعدم القدرة على الانتصاب الكامل للعضو الذكرى مما اثار بعض القلق والتوتر فى الحياه العائلية وسبب لي الكثير من الحرج والمشاكل مع زوجتي. فقررت الذهاب الى دكتور متخصص لإجراء الفحص وعلاج هذا الضعف.

بعد السؤال بين الأصدقاء والمعارف نصحوني بالتوجه لعيادة الدكتور/ زعزع بالقاهرة. وبعد الكشف والفحص قرر الطبيب تجربة العلاج الدوائي لمده 6 أشهر. وزرت الطبيب مرتي خلال هذه المده لمتابعة الاستجابة للأدوية. لم تكن الاستجابة علي القدر المطلوب. يحدث الانتفاخ في العضو، ولكن أفقد الانتصاب بعد الايلاج. وأحيانا يكون الانتصاب متوسط ولكن لم تكن زوجتي راضية عن النتائج أبدا طوال هذه المدة. تأكد الدكتور من أن استجابتي للعلاج الدوائي ضعيفة وبالتالي قرر بأن دعامة الانتصاب هي الحل الامثل. وحدد لي نوع الدعامة المناسب بناءا علي الفحص، وتمت زراعة دعامة القضيب بنجاح. ومنذ ذلك الوقت واصبح الانتصاب لدى قوى واعاد لي السعادة مرة اخرى وازالة الحرج فى العلاقة الجنسية. ورزقت بطفل اخر والحمد لله ، وما اود القول ان الدعامه الذكريه هي فعلا من افضل ما يستخدم لعلاج ضعف الانتصاب.