تجربتي مع حبوب لجام، تنتشِر الكثير من أصناف الحبوب الخاصة بالقدرة الجنسية كما يُشاع إستخدامها ويتهافت الرجال عليها، للرغبة في علاج مشاكل الضعف الجنسي أو القذف السريع وضعف الإنتصاب، وغيرها من المشكلات التي يعتبرها الرجل تحول دون استمتاعه بِمعاشرة زوجته، ولهذا نجد رغبة في الحصول على ما يتم تصنيعه من حبوب للعمل على التخلص من هذه المُشكلات ومن بينها حبوب لجام الخاصة بمشكلة سرعة القذف، ويستخدمها عدد لا بأس به من الرجال وهُنا نود التعرف على تجربتي مع حبوب لجام كما جاءت على لسان الرجال الذين سبق لهم استخدامه، وكيف حكموا على تجربتهم لحبوب لجام التي جاءت حولها الكثير من المعلومات على أنها تُقدم حل سحري لمشكلة القذف السريع.

تجربتي دواء لجام

تجربتي مع حبوب لجام واحدة من أصناف الأدوية الشائع إستخدامها لغرض تأخير القذف وعلاج بعض المشاكل الجنسية كما يصفها مستخدميها، وتحتوي حبوب لجام على أقراص مكونة من مادة دابوكستين الفعالة التي تعزز من نشاط هرمون السيرتونين والذي يعمل بدوره على تنشيط الجهاز العصبي وهي بذلك تُعالج وتحِد من مشكلة القذف السريع التي يعاني منها فئة كبيرة من الرجال، أو الباحثين عن قضاء المزيد من الوقت في عملية المعاشرة الجنسية لزوجاتهم ويبلغ حجم حبوب لجام ما بين 30 إلى 60 مجم ويتم تناول حبة واحدة قبل عملية الجماع بساعتين وتستمر فعاليتها لعدة ساعات، وهي خاصة بمن هم ما بين الثامنة عشر والرابعة والستين من العمر وهُناك بعض المحاذير على استخدام حبوب لجام وهي كما يلي /

  • في حالة كونك تعاني من حساسية مع مركبات حبوب لجام.
  • من يعانون من مشكلة الإغماء.
  • المصابون بمرض الإكتئاب ونحوه من الأمراض النفسية المزمنة.
  • لا ينصح بإستخدامه إلى جانب أدوية من نبتة القديس أو المسكنات كالترمال والليثيوم وما شابهها.
  • من هم دون 18 عاماً ومن هم فوق 64 عاماً.
  • المصابون بمشكلات الكبد
  • من يعاني من مرض الصرع.

هل حد جرب دواء لجام

وفقاً لرواية أحد مستخدمي حبوب لجام والذي صرح بأنه استخدم هذه الحبوب من فئة 30 مجم، حيث كان يتناولها قبل دخول وقت الجماع بنحو ساعتين وكان يحصل على النتائج المرجوة في تأخير القذف ولم يعاني من آثار جانبية ووصفه على أنه من بين قائمة أفضل الأدوية المُستخدمة لعلاج مشكلة القذف السريع التي تُعتبر على رأس المشكلات الجنسية التي يبحث عن حل لها الرجال.

قد تجد بعض الأعراض الجانبية عند تناول حبوب لجام مثل دوخة خفيفة أو خمول للجسم والنعاس، وجفاف الحلق والشعور بعدم الراحة وتتفاوت شدة هذه الأعراض وفق الصحة العامة للشخص الذي يتناول حبوب لجام، إلى هُنا نصل إلى نهاية ما تحصلنا عليه من معلومات تَخص تجربتي مع حبوب لجام وندعوكم لإستشارة طبيب قبل تناول هذا الدواء وغيره من الأدوية ونُخلي مسئوليتنا عن أية آثار جانبية قد تظهر عليكم أو تتأثرون بصورة سلبية بهذه الحبوب.