هل ليلة الاسراء والمعراج يوم 27 رجب، حادثة الإسراء والمعراج من المُعجزات التي خص بها الله سبجانه وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قبل أن يصلي بالأنبياء في باحات المسجد الأقصى ومن ثم عرج به إلى السماء، وكانت وسيلة إنتقال الرسول عليه الصلاة والسلام هي البُراق وهي دابة سريعة الحركة تسير بسرعة البرق أوصلت النبي إلى المسجد الأقصى برفقة جبريل عليه السلام، ويتم الإحتفال في السابع والعشرين من شهر رجب بذكرى الإسراء والمعراج لما يُعرف عن هذا التاريخ بأنه وافق ليلة الاسراء والمعراج، وما نتطرق للسؤال عنه هل ليلة الاسراء والمعراج يوم 27 رجب كما هو مُتداول أم أن الأمر غير مؤكد وأنه مُجرد تاريخ تقريبي لوقوع هذه الحادثة.

في أي يوم الإسراء والمعراج

القول بأن ليلة الإسراء والمعراج يوم 27 رجب لا يُوجد دليل قاطع على كون هذه الليلة وهذا التاريخ هو الصحيح لها، وفق ما أجاب عليه بعض العلماء والأئمة حيث كان هُناك إختلاف في تحديد موعد ليلة الاسراء والمعراج ما بين المذاهب والأئمة وليس هُناك دليل معلوم أو صحيح على شهرها أو موعدها التحديد بالضبط والأمر مُجرد إجتهاد تم تناقله ما بين الناس والإعتماد عليه في كُل عام والإحتفاء بهذه المناسبة في كُل عام بذات التاريخ .

تاريخ ليلة الاسراء والمعراج يوم 27 رجب

قيل بأن موعد الاسراء والمعراج حدث قبل الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة بعام واحد، وجاء في رواية أخرى بأنها قبل الهجرة بستة عشر شهراً وفي الموعد التحديدي لها فقد تفاوت ما بين السابع والعشرين من رجب وهي الرواية التي تم تعميمها وتداولها بشكل كبير في العالم الإسلامي، بينما الروايات الاخرى كانت ما بين ربيع الأول وقول آخر في ذي القعدة وكُلها روايات تم تداولها ونجيب من خلالها على سؤال هل ليلة الاسراء والمعراج يوم 27 رجب الذي يعتقد البعض بأن هذا التاريخ غير دقيق وأنه لم يكن موعد ليلة الإسراء والمعراج التي حدثت فيها هذه المعجزة للنبي عليه الصلاة والسلام.