شهادة أن لا إله إلا الله وأن مُحمداً رسول الله أول ما يَجِب أن ينطق به الشخص الذي يَرغب الدخول في الدين الإسلامي، وهذه الشهادة تأتي في الآذان الذي يُرفع خمسة مرات في اليوم كما جاء في تعاليمنا الإسلامية، وكذلِك يتم ذِكرها في التشهد الذي يتم قراءته في الصلوات حيث يُعتبر قراءة التشهد من الأمور الأساسية التي لا تَصِح بدونها الصلاة، وما هِي شروط لا اله الا الله التي يجب مُراعاتها لمعرِفة ما يُمكن أن يضمنها النُطق بهذه الشهادة لكي تجِد القُبول ونؤكد من خلالها بالوحدانية لله سبحانه وتعالى بأنه هو الإله الوحيد في هذا الكون فلا شريك له، وكذلك نشهد بأن محمداً هو نبي الله إلينا الذي نُقر بأنه حمل الرِسالة وبلغ الأمانة، فما هِي شروط لا اله الا الله لكي يتم قُبولها منا.

شروط لا اله الا الله مع الشرح

عبارة لا إله إلا الله محمداً رسول الله هي أساس الدين الإسلامي وهي العنوان الرئيسي له ومعناها أن لا معبود بحق على هذه الأرض سوى الله، فما هي شروط لا اله الا الله التي يجب أن تتحقق لكي نكون قد نطقنا هذه العبارة بحق وصدق وتجد القبول من الله سبحانه وتعالى، كونها يترتب عليها دخولنا الجنة والتنعم بها، وشروط لا اله الا الله كما يلي /

  • العلم أول شروط لا إله إلا الله فيجب أن نكون على عِلم ودراية بهذا الحُكم وننفي من خلال عِلمنا بها ما يحول دونها، فقد قال تعالى ” فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ “، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الشريف ” من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة ” فيجب علينا أن نعلم بأنه لا إله إلا الله.
  • اليقين بأنه لا إله إلا الله وذلك بأن يكون المسلم حين نطقها عالِماً حقاً بما تحمله من دلالات ويقولها مُوقِناً بها لقوله تعالى ” (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الذِّينَ آمَنُوا بِالله وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله ” فيجب ألا يكون داخِلنا شك أو ريبة بأنه لا إله إلا الله.
  • القبول بما جاء في هذه العبارة قولاً وفعلاً فينطق بها اللسان ويوقن بها القلب، وعليه أن يقبل الإنسان بكل ما جاء في هذه الشهادة والإيمان الحق بها.
  • الإنقياد لله سبحانه وتعالى بالكامل بكل جوارحك وعقلك فقد قال عليه الصلاة والسلام ” لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ” فهُنا يتضح كيف يجب أن يكون الإنصياع والإنقياد لله إذا ما نطقنا بالشهادة.
  • الإخلاص يكُون بأن نُخلص عملنا وفق ما جاء في هذه العبارة فنقولها مخلصين لله تعالى بالقول والفعل.
  • المحبة وهي التي تُدلل على المعاني التي يجب أن يحملها المسلم من إلتزام تجاه الآخرين ممن يشهدون بها وأن يُبغض من لا ينطق بها.
  • الصدق في قولها بحيث ينطق بها بِكل ما تحمله هذه العبارة وأن يقولها مصدقاً وصادقاً فيها.

شروط لا اله الا الله شعر

ذكر أحد الشعراء شروط لا إله إلا الله في شعره كاملة في قصيدة قصيرة ذكر فيها هذه الشروط السبعة الكاملة، وهي كما يلي /

  • وبشروط سبعة قد قيدت
  • وفي نصوص الوحي حقًا وردت
  • فإنه لا ينتفع قائلها
  • بالنطق إلا حيث يستكملها
  • العلم واليقين والقبول
  • والانقياد فادر ما أقول
  • والصدق وإخلاص والمحبة
  • وفقك الله لما أحبه

فتوحيد الألوهية بقول لا إله إلا الله يجب أن يُراعى فيه مجموعة من الشروط كونها أمور يجب أن تتحقق في قول لا اله الا الله لكي تكون هذه الشهادة نابعة من القلب، وينطق بها اللسان مُخلص ويبتغي منها مرضاة الله وتوحيده وتنزيهه عن الشرك به، لكي نُقر ونعترف بانه الإله الوحيد والأوحد لهذا الكون فهو خالقه ومُسيره بحكمته وإرادته كيفما يشاء ولا ينبغي لنا إلا طاعته وعبادته لكي نبقى إلى جوار الخالق وننجو من عذابه وننال على رحمته وشفاعته.

بهذا نكون قد تعرفنا على شروط لا اله الا الله كاملة كما جاءت في الإسلام ويتم قبولها، لكي يحمل كُل واحِداً منا المعاني الحقيقية والصحيحة لشهادة أن لا إله إلا الله لكي تجد القبول.