الطريق هو ملكية عامة من حق كل شخص وفرد الاستفادة منه دون ان يعترض طريقه أي عائق وقد وضعت الطرقات للتسهيل على كل انسان الوصول الى الأماكن التي يريد الوصول اليها بكل يسر وسهولة والوصول الى المكان الذي يريده في الوقت المناسب والمحدد دون تأخير ودون الإحساس بالأحراج او المضايقات وهو يسير في هذا الطريق فقد حث ديننا الإسلامي على احترام حق الطريق وارشدنا الى آداب يجب على كل فرد وشخص المحافظة عليها حتى نستطيع جميعا الاستفادة من حقنا في الطريق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اياكم والجلوس على الطريق” ولاهمية هذا الموضوع سنكتب اليوم موضوع تعبير عن حق الطريق واساليب احترامه.

موضوع تعبير عن حق الطريق واداب المرور

حث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على عدم الجلوس على الطريق لما بها من اضرار بالناس ومضايقة لهم ولما لها من تضييق على المارة سواء في مشيهم او في مراقبتهم مما يجعل الشخص في ضيق اثناء استعمال حق من حقوقه وهو الطريق حيث أوضح الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا: عندما سئل فقالوا مالنا بد انما هي مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول الله “فاذا ابيتم الا المجالس فأعطوا الطريق حقها” قالو وما حق الطريق قال” غض البصر وكف الأذى ورد السلام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر”

بحث عن احترام اداب الطريق

فمن هذا الحديث نتعلم آداب الطريق بغض البصر عن المارة حتى لا نسب لهم الأذى والاحراج وعدم الراحة ونتعلم رد السلام فيرد الماشي على الجالس والقليل على الجماعة ونتعلم الامر بالمعروف والإرشاد الى الخير ونهينا عن المنكر مثل شرب السجائر وارشاد المتأخرين عن صلاة الجماعة وغيرها

وكما لنا حق في الطريق فللطريق علنا حق حتى نستطيع الاستفادة من هذا الطريق نحن وغيرنا ومن هذه الحقوق التيس أرشدنا الإسلام عليها وجعلها من شعب الايمان اماطة الأذى عن الطريق وهو إزالة كل شيء ضار في طريق الناس من حجارة واشوتك وزجاج واي واذى يؤذي الناس وقد حثنا الإسلام أيضا على عدم قضاء الحاجة في طريق الناس او في ظلهم الذي يستظلون فيه قال رسول الله عليه وسلم ” اتقوا العانين قالو وما العانين يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس او في ظلهم ومن آداب الطريق الالتزام بأنظمة الأمور في السير والوقوف بنظام في الطرقات وعدم التسبب بالازدحام وعدم استخدام المنبهات بصوت عالي لان هذا يؤدي الى ازعاج الاخرين والمرضى وكبار السن وعند الالتزام بهذه الآداب يستفيد الجميع من الطريق بسلام.