للمرة في حيانا دور كبير ولها العديد من الإنجازات التي لا يستطيع ان يجاريها الرجال وخاصة في مجال تربية الأبناء والاعتناء بالأسرة وتلبية حاجات عائلتها فلن يستطيع أحد فهم الاسرة ومعرفة كل ما يحتاجونه اليه غير المرأة وقد وصف الكثير من المثقفين المرأة بانها نصف المجتمع والمرتكز الأساسي الذي تقوم علية المجتمعات، ولكن الدين الإسلامي الحنيف قد جاء منذ زمن بيد بما بحفظ للمرأة حقوقها ويكرمها ويبين المكانة العظيمة لها في المجتمع فقد قال عليه افضل الصلاة و السلام “الجنة تحت اقدام الأمهات” وهذا فيه دليل كبير على عظم مكانة  الأمهات و المرة في مجتمعنا والدور الكبير الذي تقوم فيه ولهذا نظم الشعراء اجمل الابيات الشعرية يتحدثون فيها عن المرة ومكانتها وسنذكر اليوم قصيدة شعرية عن المرأة.

قصيدة عن المرأة والتضحية

للمرأة اهم وأكبر الأدوار في المجتمع التي لا يمكن لاحد ان ينكرها او يقلل من قيمتها، وان بسبب تلك الدوار والإنجازات التي قامت بها المرة للحفاظ على هذا المجتمع، لهذا أبدع الكثير من الشعراء في كتابة اجمل القصائد الشعرية في المرأة وانجازاتها و دورها الكبير في المجتمع ومن هذه القصائد

  • أمِّـي وأخْـتي والرفِـيـقـةُ وابـْنـتـي *** هـنَّ اللـواتي عندَهـنَّ سـعادتي
    فـبِـنظـرةٍ أو لـمــسـةٍ أو بــسـمــةٍ *** غَـمرتْ ينابيعُ الحنانِ وفاضتِ
    يمـلأن قـلـبي بالــودادِ وإن يَــلُــحْ *** في الأفْـقِ هَـمٌّ أو بوادر أزمـةِ
    آزرْنَني وصَمَدْنَ وسْـطَ عواصـفٍ *** لم يدَّخِرنَ جهودهُــنَّ لـنَجْـدتي
    فـلَــكُـنَّ أفـضالٌ عــليَّ غـزيــــرةٌ *** كيفَ السبيلُ لشُكرها يا حَيْرتي
    ولَـكُـنَّ أُهْـدي من شغافِ جوانحي *** ألْــفَ امتـنانٍ ثمَّ ألْــفَ تــحــيَّةِ
  • تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية
    صوف وجرة ماء تجر بيدها اليمنى
    طفلاً، وبيدها اليسرى أخته، ومن
    ورائها قطيع ماعز خائف، تلك المرأة
    الهاربة من ساحة حرب ضيقة إلى ملجأ
    غير موجود، اعرفها منذ ستين عاماً
    إنها أمي التي نسيتني على مفترق طرق
    مع سلة خبز ناشف وعلبة كبريت
    أفسدها الندى
    وتلك المرأة التي أراها الآن في الصورة
    ذاتها على شاشة تلفزيون ملون … أعرفها
    جيداً منذ أربعين عاماً، هي أختي التي
    تكمل خطى أمها، أمي في سيرة التيه:
    تهرب من ساحة حرب ضيقة إلى ملجأ
    غير موجود
  • عطورٌ لابنةِ الجيرانِ
    ما زالتْ على ريقي
    وتبقى قصةُ الطفلينِ
    لحناً في أباريقي
    عبرنا سورَ هذا العمر
    في سعدٍ وفي ضيقِ
    كبرنا لا أقول غداً
    أراك ببابنا جدّةْ
    تحدثني عن الأمراض
    عن عمرٍ شكى حدَّهْ
    كتمنا شهقة الطفلين
    صمنا هذه المدَّةْ
    سواقيها جرارُ الروحِ
    تلهث بين أوراقي
    على الخدين داليةٌ
    تندُّ بوجهها الراقي
    ولو عصرت ليَ الخدين
    كنتُ بحانها الساقي
    كتبت إليك لا أدري
  • إلى روضة الحنان والأمان
    يا سيدَة الحب.. يا كلَّ الحب
    يا سيدةَ القلب.. كلَّ القلب
    كيف أوزّع وجعي
    والحلمُ الورديُّ يهددني باليقظةِ..
    يا منْ أمطرتِ الأرضَ
    بهذا الجريان،
    أمي سيدةُ الروحِ، العمرِ
    يا فيضَ حنانْ
    يا سورةََ رحمنفي إنسانْ
    يا قدّاسا يمنحُ للجنةِ كل فتوتها،
    ويلون تاريخ الأشياء بلمسة إيمان
    يا أمي…. كيف أسطر حرفي
    هل تكفي عنك قصيدة شعر واحدة
    أو ديوان

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)