تعتبر التنمية للموارد البشرية من اهم العوامل التي تنجح التنمية الاجتماعية وايضا الثقافية والاقتصادية، حيث يقصد التأهيل البشري في التنمية والامكانات الفردية في المجالات الجغرافية المعينة والتي تجعل من يمتلك المعارف وايضا القدرات الازمة لتحقيق الحاجات في مختلف المجالات وذالك بما يلبي المتطلبات التنموية، لذالك ما هو واقع التأهيل البشري على المستويات العالمية، وايضا الانعكاسات التأهيلية البشرية للقوى الاقتصادية والمجهودات المبتذلة من الطرف الدولي النامي وذالك لرفع المستوى التأهيل البشري والعديد من الخصائص.

ما هو التأهيل البشري

التأهيل البشري هو عبارة عن تكوين وايضا تربية افراد المجتمع وتمكينهم من المهارات وايضا القدرات الكافية والتي تجعلهم يندمجون في الحياة الاقتصادية وايضا الاجتماعية وذالك يكون لتحقيق التنمية البشرية المستديمة لمجتمعاتهم.

جوانب التأهيل البشري

ان تمكين الافراد يعتبر من القدرات العلمية وايضا التقنية والتربوية، وذالك يكون لتسهيل الاندماج في المجتمعات التي تساهم في تحقيق المكتسبات الاساسية للمواطنين وايضا لرفع الناتج الداخلي وايضا لدخل الفردي وتحسين المستوى المعيشي، وايضا التنمية للخدمات الصحية والتعليمية، وذالك لاندماج الطاقات البشرية في العديد من الانشطة الانتاجية والاقتصادية وايضا المدنية الاقتصادية والمدنية وغيرها وتحفيزها على المثابرة وايضا الابداع في توافر الظروف وذالك لتكوين الموارد البشرية المؤهلة من حرية وتعليم التطور والحوافز المادية.

ماهي شروط التحقيق قي التنمية البشرية

تتعدد الشروط وذالك لتحقيق التنمية البشرية ومنها:

  • البناء للسياسات وايضا البرامج العامة من الخصوصيات المجتمعية وايضا الانفتاح على التجارب العالمية.
  • التخطيطات العقلانية وايضا التنسيق بين المؤسسات التنشئية والاجتماعية والسياسية والاسرة والمدرسة والاحزاب والجمعيات المجتمعية المدنية والمؤسسات الحكومية، حيث يكون ذالك من اجل الاعداد للموارد البشرية الضرورية وذالك يكون لتحقيق التنمية الشاملة.
  • تواجد الجهاز المؤسسي الذي يوجه البرامج للتنمية والموارد البشرية في الدولة وذالك ليتم مراقبة التنفيذ، حيث انه يشرف على التقويم.
  • التطوير للنظام التربوي وايضا التعليمي والذي يجعله مساير للمستجدات الاقتصادية وايضا الاجتماعية والتكنولوجية العالمية.
  • العناية المادية والمالية في البحث العلمي وايضا التكوين المهني والتكوين المستمر وذالك يكون لضمان التجديد والتحديث المستمر للكفايات والمهارات والقدرات ايضا.

دور التأهيل البشري في بناء القوة الاقتصادية

تشرع الدولة منذ العصر الميجي في سنة 1868م، وذالك في تنمية الموارد البشرية من خلال الارسال للبعثات الطلابية الى الدول الاوربية الغربية مثل انجلترا وفرنسا وايضا استقدمت الاطر التقنية والفنية والاجنبية التي تتطرق القناطر والموانئ التي ساهمت في العديد من تكوين المقاولات الوطنية الشرعية التي بدورها حفزت البحث العلمي وايضا كونت الموارد البشرية الممتلكة للكفاءات التكنولوجية العالية، حيث ان اليابان عبارة عن جزر منعزلة وتفتقر للمواد المعدنية وايضا للطاقة، وتنتشر فيها السلاسل الجبلية وايضا تتعرض للاستمرار بالهزات الزلزالية والبركانية والتي تضرب الاعصاير، لذالك تعتبر ثقتها بالموارد البشرية والتي دعمتها على التحديد بالابداع والاختراع والابتكار والتطور وايضا التميز حيث انه ادى الى الظهور للقوى الاقتصادية اليابانية الصاعدة، والتي انعكست بشكل ايجابي على التنمية البشرية.

اهمية تأهيل الموارد البشرية

تتناول تقارير التنمية البشرية في العالم 2007م، والذي يعده البنك الدولي، وهو موضوع للتنمية وايضا الجيل من خلال السياسات والاجراءات والبرامج، حيث انها تتعلق بالاهتمام بما يضمه التقرير عن منطقة الشرق الاوسط وايضا شمال افريقيا والتي تضم ذالك حسب التصنيف للبنوك الدولية وكل البلدان العربية وذالك باستثناء موريتانيا العربية والسودان والصومال وجزر القمر ايضا، وتشمل العديد من البلدان، والامكانيات البشرية في مناطق الشرق الاوسط وذالك يكون في شمال افريقيا حيث، يكون حوالي مئة مليون شاب في الشريحة العمرية من 12الى 24سنة، وذالك يكون مع معدل الاعاقة الاقل، اي يكون بنسبة السكان الغير عاملين الى السكان الذين هم في سن العمل الاقل، وذالك يحقق نمو اقتصادي كبير جدا.

 

تعتبر ذالك الفرصة لا تتحول من تلقاء نفسها الى المنافع التجسيدية في النمو الاقتصادي الموعودة، حيث يفيد التقرير البنكي الدولي بأن تحويل الامكانيات البشرية الهائلة الى النمو الاقتصادي المرتفع ومن الممكن ان يشترط بالاستغلال عن توفير اليد العاملة بشكل منتج وايضا ارتفاع المعدلات في الادخال والاستثمار ايضا.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)