بحث عن امرؤ القيس الشاعر العربي المخضرم، كما تعني كلمة “امرؤ القيس” لقب كان يطلق على الشاعر ألا وهو “جندح بن الحارث الكندي”، وهو من شعراء العرب الذي كان موجود في العصر الجاهلي، كما ويعتبر من رؤوس شعراء العرب، ومن أحد اقوى وابرز الشعراء والذي اشتهر العديد من القائد الشعرية له، وهو من احد القبائل في الجاهلية وهو من قبيلة “كندة”، يطلق على كتبه وشعره بالتراث العربي ومنها مسميات اخرى كان يطلق عليها “الملك الضليل أو ذو القروح”، وكني بثلاث مسميات ألا وهي “ابا الحارث، وابا وهب، وابا زيد”.

 

اين نشأ امرؤ القيس

ذكرنا سابقا أن امرؤ القيس نشأ مع قبيلة كندة، ولكنه ولد في مدينة نجد، حيث أن الشاعر كان ميالاً لما يسمى بالترف، ووالده حجر الذي كان يعتبر ملكاص وحاكما لقبيلة بني علي أسد وقبيلة غطفان، كما وتعد أمه اخت كليب وهي “فاطمة ابنة ربيعة”، تميز القيس في شعره بالعديد من المزايا المختلفة عن اخره فكان له الكثير من الشعر الاباحي ومخالطة ونثر الصعاليك، حيث نهاه والده كثيرا على التوقف بأستخدام هذا النوع من الشعر ولكنه أستمر فيه وعصى امر اباه، وبهذا السبب تم طرده من القبيلة، وسعى بعدها في الفن والطرب واللهو واللعب والعديد من الامور الترفيهية التي عاشها.

 

كما وكان يهتم في الشعر الغزلي ولكنه بأسلوب نوعا ما كان سلبي ويسرد العديد من القصص الغرامية، ويعد من اول الشعراء من خدعوا النساء في شعرهم، واتجه للعديد من الشعارات الخاصة في البيئة، كما وكان يلهو كثيرا بعد طرده من قبل والده، وشرب الخمر وتسمكع في مناطق احياء العرب والهجوم والصيد على قبائل اخرى وسلب منهم كل معيشتهم ومتاعهم، وبعد ان تم قتل ابوه من قبيلة بني أسد، وجاء خبر مقتل والده وهو يشرب الخمر في أحد الاماكن مع اصدقائه، قائلا “رحم الله أبي، اضاعني صغيرا وحملني دمه وهو كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غدا، اليوم خمر وغدا امر”، واخد على رقبته وعهد نفسه أن ياخذ بثار أبيه، ورجع الى قبيلة كندة، وبعدها تعهد على نفسه على الامتناع من شرب الخمر، وذهب ليجمع القبائل المتحالفة معه، وقاتل قبيلة بني اسد وقتل عددا كبيراً منهم، وفي تلك المرحلة نظم العديد من الشعر وخاصة في الصراعات التي مر بها، ومعناها يتحدث عن الحروب والاعداء.

 

اهم شعر وقصائد امرؤ القيس

اشتهرت بعض القصائد لامرؤ القيس، وهي الاشهر في الوسط العربي والتي تتدرس حتى يومنا هذا، وتحمل العديد من المعاني التي كان يكتبها الشاعر، لان كل قصيدة كانت تدل على حدث ما او فعل أو تصرف مر به، وفي الوقت الذي كان يكتب فيه أمرؤ القيس قصائده كان تحت تأثير الخمر في أغلب الاحيان، ويكون متاثرا جدا في كتابتها، نذكر بعض القصائد الشعرية التي كان يكتبها الشاعر امرؤ القيس وهي ..

  • “لمن طل ابصرته فشجاني”
  • “غشيت ديارَ الحي بالبكراتَ”
  • “قفا نبك من ذكَرى حَبيب ومنزل”
  • “خليلي مرا بي على أم جندب”
  • “ألا إن قوماً كنتمَ امس دَونهم”
  • “سما لك شوق بعَدما كان أقصَر”

 

كيف توفي امرؤ القيس

عاش امرؤ القيس فترة زمنية قصيرة من حياته، وكله بيد لله ولكن كثرة سفره والتجارب التي عاشها امرؤ تعدت اضعاف السنين التي عاشها، ففي بداية حياته التي عاشها في قبيلة كندة التي نشا فيها، كان يلهو ويشرب الخمر، وفي النهاية تحولت حياته لصراعات مع القبائل لثار والده، وبعدها بفترة بسيطة أصابه العديد من الامراض وحاول كثيرا وجاهدا ان يتخلص من هذه الامراض ولكنه اتعبته واتعبت جسده، حيث اصابه مرض يدعى” الجدري” الذي تسبب في وفاته بشكل مباشر، حيث كانت وفاته في سنة 540 من السنة الميلادية.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)