الكتابة بفهموها لها عدة اساليب لدى الكاتب او المؤلف كالادوات التبي بين يديه، كما ويختار فيها الاداة المناسبة كي يحاول اخراج خياله واظهاره على الورقة، والامثال باظهار افكاره، ول ما يجوب في داخله وما يشعر به ومن خلال احساسه، يضع كل شئ وكأنه هو صاحب القصة، يوضعها في الورقة بالصورة المطلوبة، وهذا ما نعنيه في السرد في الحوار، والسر يعد اسلوب من ضمن الاساليب المتبعة في الكتب والروايات والقصص والافلام والمسلسلات والمسرحيات ايضا، وهو يعد اسلوب ينسجم فيه الكاتب مع افكاره وهذا بسبب مرونته.

السرد والحوار في القصة

السرد تتلاشى فيه الحاجة لشرح افكار وتلخيص المراد واعطاء الكثير من المواعذ المناسبة للقصة، ولان السرد يظهر فيه كل ما هو يريد القارئ، وان حصل ذلك فهو زيادة وحشو لا فائدة له، بل قد يتسبب ضعفا لهذا الاسلوب وله تأثير قد يكون بشكل سلبي على بنية النص وتركيبته، وللسرد ايضا العديد من الصيغ المتنوعة التي تتمثل في نوع القصة او الفكرة، وممكن ان تكون بشكل شفاهي او كتابة، وان يكون عن طريق صور وايماءات، ويكون ايضا بصيغ اخرى.

اما الحوار فهو مناقشة للكلام بين الاشخاص اي الحديث فيما بينهم، بهدء وود واحترام، دون أي غضب لرأي معين او عنصري، كما يعتبر الحوار مطلب من مطالب اساليب الحياة الاساسية، فمن خلاله يتم التواصل بين الناس والحصول على معلومات من خلال تبادلهم للافكار ومحاولة فهمها، فالحوار ياهم بالكثير من الحلول التي ممكن ايجاد حل لمشكلة ما منه، كما ان الحوار يشبع حاجة الانسان فيما يتيح للجميع التحدث بكل ما يدور فيه افكاره، كما ويساهم في التعرف على جميع وجهات النظر وتنوع الافكار، في النهاية يتم شمولها.

السرد والحوار عن طفل مشرد

في منعطف حي قديم طفل صغير افترش الأرض “وضع فرشة على الارض” وتوسد نعليه المحطمتين ثم راح يغط في نوم عميق، لم يخفه الظلام ولم تزده الوحشة إلا كرهاً لنفسه، شعره الطويل تهدل فوق حاجبيه وثيابه الواسعة جعلته يبدو اكبر من عمره، سنتان مضت وهو يسكن المنعطف ألف كل شيء فيه القطط والكلاب، الظلام والأحجار، سقوف الأبنية العتيقة، خرير الأمطار، و ذات يوم وضع رأسه على عتبة المنعطف سمع صوتا يناديه من بعيد ففزع وقفز يحبو كأنه طفل صغير تذكر إن الصوت ليس غريبا على مسامعه لطالما سمعه وهو يحلم خلال غفواته الطويلة، كان الصوت حنوناً رقيقاً لم يسمع بين أصوات الناس مثله انه يخاطبه، انه ليس حلما، انه حقيقة، دنى من الصوت، ثم رأى امرأة، مسح عيونه وحدق مرة أخرى لم ير شيئاً، لكن الكلمات ظلت ترن في أذنيه
ولدي الحبيب تنام في قارعة الطريق؟

السرد والحوار للصف التاسع

– اكتب قصة من خيالك تدور حوادثها حول طفل مشرد ملونا في اسلوب عرض الحوادث بين السرد والحوار

الاجابة هي /

“خَرجت أنا وصديقي سعد الهزّاز في أحد الأيام إلى حديقة المدفع للتنزه هناك، وعندما وصلنا إلى الحديقة شاهدت طفلاً يحاول أن يلتقط بقايا الطعام من الحاويات القذرة جانب الحديقة، كان يرتدي ثياباً متسخة، وقد شحب وجهه وبدت عليه علامات التعب والجوع اقتربت منه وبادرته بالسؤال ما الذي تفعله؟ أجابني: أرجوك دعني وشأني أنا إنسان فقير مشرد ليس لي أهل، أبحث عن لقمة عيشي، فخاطبته وقد أشفقت عليه: وهل تستطيع أكل هذه النفايات؟ ستمرض وتموت، نظر إلي صديقي سعد بغضب شديد وقال: دعه وشأنه، لقد جئنا للتنزه، وأنت تضيع الوقت مع هذا الطفل المشرد، التفتُّ إلى سعد وقلت له: لن أكون سعيداً بهذه النزهة وأنا أرى طفلاً من وطني يحتاج لمساعدة، لن أخذل هذا الطفل وسأساعده، عدت إلى الطفل الفقير وسألته: ألا تعلم شيئاً عن والديك؟ وأين تنام؟ ..
فأجاب “وقد ترقرقت الدمعة في عينيه” لقد مات والداي في الحرب وتركاني وحيداً في هذه الدنيا القاسية والمليئة بالوحشية، أبحث عن لقمة العيش في النهار وأنام على أرصفة الشّوارع كل يوم للنوم والبحث عن الطعام.
فقلت له والأمل في عيني سآخذك معي إلى دار الأيتام القريبة من بيتنا وهناك ستشرح مشكلتك أمام مديرة الدار إنها سيدة طيبة القلب ستساعدك وستحبك كثيراً.
وعندما وصلنا تم فحص الطفل من قبل طبيب الدار وبسرعة أنهت المديرة الإجراءات اللازمة لقبول هذا الطفل المسكين، اليوم يعيش هذا الطفل ضمن بيئة اجتماعية صحية يتلقى التعليم المناسب ليكون فرداً منتجاً في وطنه ويعيش عيشة هنيئة مليئة بالامن والسلام والدفئ.

نصيحة للاطفال المشردين

الاطفال المشردين وغير المشردين، هم امانة في اعناق الجميع، وتربيتهم والاهتمام والرعاية بهم هو حق وواجب على المجتمع بكل فئاته، لأن الطفل الذي رزقنا الله اياه في حياتنا لديه الحق أن يعيش مثلنا مثله على اتم الوجه، وان يتلقى تعليمه وصولا للنهاية، كما وعليه ان يعيش في وسط نظام اسري مترابط، ويتم تربيته تربية جيدة قائمة على الدين والاخلاق والعلم، ومحاولة فأن لا يحمل في قلبه الحقد والضغينة اتجاه احد، وفي ذلك حماية له من التشرد والضياع.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)