الصدق من القيم الجميلة والنبيلة التي يجب أن نربي أطفالنا عليها، لأنها من الصفات التي حثنا الإسلام الحنيف على التحلي بها، لهذا يجب على كل إنسان أن يتحلى بالصدق، وخصوصاً الأطفال عند تربيتهم منذ نعومة اظافرهم، حيث يجب ان نزرع فيهم القيم والمبادئ الجميلة والصحيحة، والتي يجب ألا تفارقهم منذ صغرهم، لأن هذ القيم والمبادئ تربي الأطفال منذ صغرهم تربية حميدة، لهذا في مقال اليوم “قصة مصورة عن الصدق للاطفال”، سنعرض لكم قصة صغيرة عن الأطفال، تروي أهمية الصدق في حياة الأطفال، والثمار الحميدة التي تعود على الطفل بعدما يتحلى بهذه الصفة الجميلة.

قصة جميلة مصورة عن الصدق عند الأطفال

نعرض لكم قصة صغيرة عن صفة الصدق عند الأطفال، حيث هذه الصفة من الصفات الهامة التي يجب أن يراعي اولياء الأمور وجودها في نفس كل طفل، حتى يتربى منذ صغره على الصفات الحميدة، والتي كان إسلامنا وديننا يحثونا دوماً على الاتصاف بها، لهذا تروي هذه القصة بعض الأحداث التي تبين أهمية وضرورة تحلي أطفالنا بصفات الصدق الجميلة، لهذا نترككم مع أحداث القصة الجميلة.

الدروس والعبر المستفادة من القصة

في كل قصة قصيرة تتحدث عن الصفات الجميلة التي يجب أن يتصف بها الطفل، توجد الكثير من الدروس والعبر التي تستخرج من أحداث القصة المصورة، لهذا سنتعرف على الدروس والعبر التي استخرجناها من القصة وأحداثها، ومن هذه الدروس:

  • يجب أن نربي أطفالنا على صفة الصدق منذ نعومة أظافرهم.
  • يجب أن نوضح لهم أن الصدق دوماً ينجي أكثر من الكزب.
  • حثهم على عدم استخدام واتباع الكذب كوسيلة للنجاة من المواقف.
  • يجب ممارسة رياضة كرة القدم في الاماكن المخصصة لها.
  • يجب حث وتشجيع الطفل بالكثير من الوسائل على ضرورة التحلي بالصدق.
  • يجب أن نختار العقاب المناسب للطفل على حجم ما قام بارتكابه.

القصص القصيرة المصورة لها الكثير من الأهداف، حيث توصل هذه القصص الجميلة والقصيرة الكثير من القيم للطفل بأسلوب ترفيهي ومميز، حيث يجب أن نراعي الوسيلة المناسبة التي سنقوم باستخدامها في توعية الطفل، تماماً مثلما قمنا بعرضه في مقالنا “قصة مصورة عن الصدق للاطفال”.