ما الفرق بين الحال والتمييز وكيف يُمكن لنا أن نُفرق بينهما كون الكثير منا يقع في خطأ الخلط ما بين الحال والتمييز، ونتعرف أولاً على الحال وهو إسم منصوب يأتي من أجل إيضاح هيئة صاحب الحال عن وقوع الفعل وغالباً ما يأتي الحال على هيئة إسم منكراً، وهو جواب لجملة استفهامية ومثال عليها جاء الطفل باكياً، ومن أنواعه الحال المفرد وفيه يأتي الكلمة التي تصف الحال مفردة للتعبير عن المفرد أو المثنى أو الجمع، بينما يكون صاحب الحال معرفة ومثال على ذلك ” رجع القائد منتصراً “، وهُناك حال جملة وهي إما إسمية أو فعلية ويتكون الحال فيه من جملة ومن الأمثلة عليه ” اصطف الجنود سيوفهم مشهورة “، وأخيرا الحال شبه جملة ويكون إما جار ومجرور أو ظرف ومثال عليه ” طلع البدر بين السحاب “.

الحال والتمييز وما بينهما من فروق

التمييز إسم نكرة يكون دائماً منصوب والهدف منه توضيح المقصود من الإسم الذي يأتي قبله، ومن الوارد أن يكون له أكثر من معنى خاصة في حالة عدم تحديده بالتمييز، ويأتي التمييز من أجل إزالة الإبهام ومن الامثلة عليه ” لدي ثلاثون طائراً مغرداً “، ومن أنواع التمييز ما يلي /

  • التمييز الملفوظ ويطلق عليه تمييز الذات وقد سمي يالملفوظ لأنه إسماً ملفوظا لم يتم فهم المقصود منه ويأتي عادة التمييز ملفوظ على هيئة كيل أو عدد أو وزن أو مساحة، ومثال عليه ” ركب القطار خمسون رحالة “.
  • التمييز الملحوظ ويطلق عليه أيضاً تمييز النسبة وهو من بين أنواع التمييز التي تعمل على إيضاح الغموض في الجملة ومنه المنقول وغير المنقول، ومثال عليه ” الله أسرع مكراً “.

جاء الفرق بين الحال والتمييز في أن الحال يأتي مفرداً أو غير مفرداً والحالتان صحيحتان، بينما بينما التمييز لا يأتي مفرداً نهائياً، ويكون الحال على الدوام اسم مشتق بينما التمييز لا يأتي إلا جامداً، بينما يعتبر الفرق في المعنى ما بين الحال والتمييز فالحال يأتي من أجل إيضاح هيئة صاحب الحال في وقت وقوع الفعل بينما التمييز يأتي من أجل إيضاح المعنى الصريح، ويمكن تقديم الحال على التمييز ولا يجوز تقديم التمييز كما أنه يمكن تكرار الحال أكثر من مرة بينما لا يصح بل لا يجوز تكرار التمييز بدون عطف.