هناك الكثير من الأحاديث الشريفة التي نقلت على لسان الرسول المعظم محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يسأل البعض عن صحة هذه الأحاديث الشريفة، وعن قوتها، وعن المعنى الصحيح لها، وإن كان هناك تفسير واضح وصريح لها أم لا، لهذا في مقالنا “صحة حديث اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام”، سنتعرف على صحة حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن البرص والجنون، وعن فقه الحديث، وبعض من معاني الكلمات الموجودة في الحديث الشريف.

صحة حديث اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام”، حيث شكك الكثير من الأشخاص في صحة هذا الحديث، ولكن ما أثبته علماء الحديث، ان هذا الحديث جاء بإسناد صحيح، وان جميع ما جاء فيه هو صحيح، ومتناقل على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعاذ من سوء الأقسام حتى لا يقع في الضجر، ولكنه عليه السلام لم يكن يستعيذ من المرض، لأنه ابتلاء من الله عز وجل، ولأن المرض مطر للآثم الذي يرتكبه الإنسان.

في مقالنا “صحة حديث اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام”، تعرفنا على صحة الحديث، وعلى ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم إيصاله للعباد من وراء هذا الحديث.