موضوع تعبير عن حرب أكتوبر للصف الأول الاعدادي، تعتبر مادة التاريخ الحضاري للبلاد من أهم ما يتم إعطائه للطلاب في المدارس ضمن المنهاج التعليمي، وذلك لكي يتعرف الطلاب على كافة الحروب والمعارك التي شهدتها البلاد على مر العصور، ولكي يتفاخر بما تقوم به البلاد لأجل حماية وإرجاع حقوق مواطنيها، لذا نرى أن هناك كثير من المواضيع التي لا يمكن أن يتم إتاحتها بشكلاً كبير والخوض بها بشكل معمق خلال الكتاب التعليمي وقد يُذكر إسم حرب أو معركة خلال الدروس التعليمي ويتطلب إحضار بحث أو تعبير عنها، وفي ذكر حرب أكتوبر يتسارع المعلمون بقيامهم بنشاطات تختص هذا اليوم، ونذكر من خلال مقالنا مواضيع تعبيرية يمكن للطالب أن يلجأ لقرأتها والاستفادة في التعبير منها.

مقدمة تعبير عن حرب أكتوبر السادس من تشرين الأول

تعد حرب أكتوبر من أعظم الحروب التي خاضتها جمهورية مصر العربية، وكان السبب من قيامها أنها تدافع عن جزء لا يتجزأ من أراضيها والتي كان يستولي عليها الجيش الإسرائيلي، وكان السبب الرئيسي حقاً هو الهزيمة التي لحقت بهم في حرب النكسة، فقد أرادوا استرداد حقوقهم وأراضيهم التي سيطر عليها الصهاينة خلال هذه الحرب، فقد سيطرت إسرائيل خلال عدوانها على أرض سيناء، وقد قرر الراحل محمد أنور السادات بالخوض في هذا المعركة لاستردادها لذا قام بوضع مخططات عسكرية ذكرية للغاية وقد أعد جيش مصري ذات قوة عظيم لتحقيق النصر الذي يسعى إليه.

عناصر موضوع تعبير عن حرب السادس من أكتوبر

هناك مجموعة من العناصر التي لا بد من إتباعها حل كتابة أي موضوع تعبير ولا بد أن يتم كتابتها ترتيباً وذلك لكي يتم إيصال فكرة التعبير كما ينبغي، ونذكر من هذه العناصر الأساسية كلاً من:/

  • أولاً لا بد أن يتم التحدث عن خطوات استعداد الجيش المصري للخوض في هذه الحرب.
  • ثانياً يجب التعرف على عوامل النصر في حرب أكتوبر والتحدث عن دور الدول المشاركة في دعم مصر.
  • ثالثاً التحدث عن  فرحة المصريين بالنصر.

خطوات استعداد الجيش المصري للخوض في هذه الحرب

  • قام الرئيس محمد أنور السادات بوضع خطة ذكية لكي يخوض الحرب مع إسرائيل لاستعادة ما تم السيطرة عليه خلال حرب النكسة التي قادتها إسرائيل وقامت بنهب الأراضي ومن ضمنها أراضي جزيرة سيناء التابعة لجمهورية مصر العربية، فقد بدأ في هذه الحرب في السادس من أكتوبر لعام 1937م، وذلك في تمام الساعة الثانية ظهراً، عمل على تحطيم أكبر خط مانع لديهم وهو خط بارليف، فقد كان العدو الصهيوني ضعيفاً أمام هزيمة الجيش المصري وذلك لأن إسرائيل كانت تعتبر هذا الخط من أصعب ما يمكن أن يقوم بتحطيمه أي شخص أو أي دولة، ولكن براعة التفكير والذكاء في التخطيط لدى السادات قد جعله يحطمه ويهزم الجيش الإسرائيلي في معتقداته حول ذلك الأمر، فقد نجحت مصر في تحطيمها للكثير من الطائرات والمدرعات الخاصة بالجيش الإسرائيلي بالإضافة إلي تدمير الكثير من المواقع الخاصة بالعدو الصهيوني والقريبة منها.

دور الدول المشاركة في دعم مصر

  • لعلنا لا ننسى أن نقوم بذكر فضل الدول العربية التي شاركت دولة مصر العربية في حرب أكتوبر التي قامت الخوض بها مع الجيش الإسرائيلي في السادس من أكتوبر، فقد كان للدول العربية أمثال سوريا والجزائر والعراق دوراً عظيماً في تحقيق الجيش المصري كافة أهدافه في حرب أكتوبر، وكان من أصعب ما قد خاضت بالمشاركة به الدول العربية هو الامتناع عن تصدير البترول إلي العدو الإسرائيلي كما وقد قامت برفع الأسعار في حال أرادوا شراء البترول منهم، فقد كانت الكثير من الدول العربية التي تؤكد على حق المصريين في استعادة أرضهم وذلك حق لا يتجزأ ولا بد من تحقيقه.

فرحة المصريين بالنصر

  • لن ننسى أبدا طعم الفرحة التي يتم الشعور بها في حال سماعنا لانتصار أي دولة في حروب تخوضها، وهزيمة العدو فيها، بل وتكون الفرحة أكثر عندما يستعيد كل طرف مراده، وهذا ما قد شعر به الشعب المصري حال إنتصار الجيوش المصرية في الحرب مع العدو الإسرائيلي ونيل حقهم في أرض سيناء، وكان هذا اليوم من الأيام التي جعلته الحكومة المصرية يوم إجازة رسمي لكافة قطاعاتها، وقد اعتبروه يوم كعيد قومي للبلاد ككل.

موضوع تعبير عن حرب أكتوبر للصف الأول الإعدادي

” بعد أن قامت حرب النكسة في ظل حكومة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فقد قامت الجيوش الإسرائيلي بسيطرتها على أراضي سيناء وقد أحدث ذلك الكثير من الانهيارات الاقتصادية والسياسية والعسكرية للبلاد، وبعد سنوات عديدة من النكسة لم تتجاهل مصر في الدفاع لاسترداد حقها فيما سيطر عليه العدو الإسرائيلي، فقد خاضت الكثير من التخطيطات لاسترداد أرضها من العدو، فقد بدأت في خطتها بإشعال حرب الاستنزاف والتي جعل العدو يتوتر ويضعف أمامها، وذلك بعد أن خسرت اسرائيل كافة العوامل المادية والعسكرية والاقتصادية، في حين أن الجيش المصري قد خسر بعض من الشهداء الأبرار المشاركين في هذه الحرب لأجل الدفاع عن حقهم”.

” حاول العدو الإسرائيلي بالمدافعة عن نفسه وحماية ذاته من الجيش المصري ومن المخططات التي يتم تنفيذها للسيطرة على ما تم أخذه، وذلك لأن الجيش المصري كان يتماشى مع قول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ” ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة” فقد كان جمال عبد الناصر يقول بأن الأيدي المرتعش والخائفة والضعيفة لن تنال حقها أبدا لذا قد بنا جيش محصناً قادراً على استرداد حقه، في حين أن العدو الإسرائيلي برغم ما قام به من تحصين لقوته ومواقعه إلا أنه هزم في هذه الحرب وذلك بعد أن تم إغراق المدمرة البحرية التي تتواجد في  إيلات الإسرائيلية، فقد كانت تلك المحاولات الأولي من الحرب الاستنزافية للعدو الصهيوني من قبل الجيش المصري، وذلك من الخطة الأولي التي كان يتم اتباعها، ولكن ما قد تم التخطيط له في الخطة الثانية هو أن يتم القضاء على العدو الصهيوني تماماً وذلك من خلال شن الهجمة القوة التي تعمل على إنهاء الإحتلال، وهذا ما قام بالتخطيط له محمد أنور السادات ورئيس هيئة الأركان سعد الدين الشاذلي”.

 ” قبل أن يتم البدء في الحرب فقد تم استغلال الشركات الحكومية والقطاعات الخاصة في القناة بإعدادها لتحصينات ومخازن للأسلحة التي سيتم استخدامها خلال هذه الحرب وللمحافظة على الذخيرة من الضياع أثناء الحرب التي سيتم إقامتها، فقد تم البدء بحفر الكثير من الخنادق التي كانت تتصل بعضها ببعض، بالإضافة إلي إعلاء الكثير من السواتر الترابية التي تعمل على إخفائها، في حين أنها قامت على إقامةهضبات ليتم تمركز الدبابات عليها وعمل شبكة للصواريخ المضادة للطائرات، بالإضافة إلي كثير من المخططات الأساسية، وذلك لكي تتفادي أن تهزم في 1967م”.

“بدأت الحرب في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 6 أكتوبر / تشرين الأول، بهجوم موازى للجيش السوري على هضبة الجولان التي احتلها أعداء إسرائيل، فقد هاجمت مصر العدو من جانب قناة السويس ودمرت خط بارليف واخترقته بحوالي 20 كيلومترًا حتى شبه جزيرة سيناء، واستمر القتال حتي يوم 28 أكتوبر، وتوقف بعد وصول قوات الأمم المتحدة إلى منطقة القناة لتشكيل منطقة عازلة بين الجانبين، وانتهى رسمياً في 32 مايو 1974، عندما وقعت مصر وإسرائيل اتفاقية فك الشِباك.

ونتيجة لما تم القيام به خلال هذه الحرب، استعادت مصر الأرض المحتلة وهزمت العدو الإسرائيلي الذي اعتقدت أنه لا يقهر، ومنذ ذلك الحين لم تجرؤ أي بلد على مهاجمة مصر التي أصبحت حدثًا كبيرًا في العالم، وأصبح جيشها الضخم جيشًا قويًا ذات مكانة لا تقاوم “.

إلي هنا وقد إنتهينا من مقالنا “موضوع تعبيشر عن حرب أكتوبر للصف الأول الاعدادي”، والتي تعرفنا من خلاله على أحد أبرز الحروب التي تم الخوض بها من قبل الجيش المصري العظيم، وفي الختام نتمنى أن يكون مقالنا نال على إعجابكم.