قصة قصيرة الاخلاق والفضائل، وكما وأن الأخلاق تعتبر من أهم الأمور في حياة كل فرد من الأفراد بحيث أنها عبارة عن الطباع التي تصدر عن الفرد وبحيث أنها تتجسد على هيئة سلوك أمام الأخرين وحتى وأنها تظهر بالشكل التلقائي أي أنها دون تفكير، وكما وأنه قد حثّت الشريعة الإسلاميّة على تحلي المؤمن بالأخلاق الحميدة والفضائل وقد كان ذلك بكل ما جاء فيها من آيات كريمة وكذلك أحاديث نبوية شريفة، وحتى وما ورد عن نبيّ  الله صلى الله عليه وسلّم سواء  من أفعال أو حتى أقوال على ذلك، ومن خلال مقالنا هذا سنتعرف على قصة قصيرة الاخلاق والفضائل.

أهمية الأخلاق في الإسلام

وكما وأن للأخلاق المكانة العالية والمميزة في الدين الإسلامي بحيث أنه قد حث على تنميتها وكذلك على قد حث على أن تقتدي بأخلاق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وحتى وأنه الإسلام قد قام على أربعة أصول والتي تتمثل في الأخلاق والمعاملات وكذلك العبادات، ومن هنا تكون الأخلاق لها النصيب الكبير والوافر في القرآن الكريم، وحتى وأن الفطرة الإسلامية تدعو على الأخلاق، وتتمثل أهمية الأخلاق في الإسلام فيما يلي:

  • تعتبر الأخلاق هي الغاية التي قد أرسل من أجلها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكما أن العقيدة الإسلامية وكذلك عبادة إله هي تجسيد لهذه الأخلاق التي نقتديها من اسلامنا ومن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
  • وحتى وأن سعادة الإنسان في الدنيا وحتى في الأخرة تكون على قدر امتثال المسلم بكافة تعاليم الإسلام ويكون ذلك في سلوكه وكذلك في أخلاقه.
  • وكذلك لأن حسن الأخلاق يبعث الطمأنينة في حياة كافة الأفراد وحتى في حياة المجتمع، وكما وأن الثبات على الأخلاق يعتبر من أهم  الأمور المهمة وذلك  لأن الأمور بخواتيمها وكذلك بدون الاستقامة والثبات على الحق تؤدي الى فوات الثمرة وعدم وصول المسلم الى غايته التي يسعى لها.

شاهد أيضاً: القيمة الأخلاقية التي تضمنتها القصة التي تحدثت عن المصباح

قصة قصيرة الاخلاق والفضائل

  • فقد كان هناك فلاحٌ اسمه حُسام وكما وأنه قد ورثَ مالاً وفيراً عن أبيه، وقد كان حُسام فلّاحٌ أمين يحترم زملاءه، بحيث أنه كان ينتظر دوره في سقاية أرضه، ولا يتعدّى على حرمة وممتلكات وأراضي غيره من الفلّاحين، ليس ذلك فقط، بل كان يغيّر نوع المحصول الذي يزرعه جاره الفلّاح كيلا يؤذيه بالمحصول، وعلى الرغم من الورثة التي حصل عليها، والكفيلة أن تجعله يحيا حياةً رغيدة إلا أنه لم يترك عمله قط، فقد قال له أبوه يوماً العملُ شرفاً، وفي أحد الأيّام وقِعَ جارهُ بدائقة ماديّة، فذهب إليه وعرض عليه المال ليسدد ديونه، لكنّ جاره لم يقبل ذلك، بل وهبه الأرض مقابل المال، ولم يقبل أخذ المال إلا في حال أخذ الأرض، وبالفعل أخذ منه الأرض، وطلب من الفلاح استثمارها، وتسديده ثمن الأرض على دفعات، ومرّت الأيام وبينما حُسام يحرث الأرض وجدَ جرّة تحتوي على عملات ذهبيّة ثمينة بداخلها، وكأن الله يجازيه على عمله الصالح بأضعافٍ مضاعفة.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة عن الصدق مكتوبة

قصة قصيرة عن الاخلاق والفضائل خامس ابتدائي

  • يُحكى أنّ تاجرًا معروفًا بأمانته ونزاهته أراد يومًا أن يستقر، وكان هذا التّاجر يخشى الله في أسفاره وأعماله، لكنّه قد بدأ يتقدّم به السّن، وتظهر عليه علامات الشّيخوخة، ولذلك أراد أن يستريح ويستقرّ في بلدته الصّغيرة، فأراد شراء منزلٍ ليسكن فيه، وقد رزقه الله مالًا وفيرًا يمكّنه من العيش بسعادة وهناء، وبالفعل وجد بيتًا يناسبه فاشتراه، مرّت الأيام وأراد أن يوسّع بيته، فهدم جدارًا فيه وإذ به يجد جرّةً من الذّهب، لكنّه ولأمانته أراد إرجاعها لصاحب البيت السابق، لكنّ الآخر رفض أخذها واعتبرها أنّها ليست من حقّه فهي من ضمن البيت وقد بيعت معه، ورفض كلاهما أن يأخذ الجرّة، فقررا اللجوء للقاضي فتعجّب القاضي من أمانتهما وصدقهما، وحكم عليهما بأن يزوّج القاضي ابنه بابنة الرّجل الآخر ويعطوهما الكنز الكبير، وبذلك دخل السّرور على الرّجلين النّزيهين، وأصبح بالهما مرتاحًا.

شاهد أيضاً: عندما ألخّصُ قصة قصيرة قرأتها من قبل ، فإنني

قصة قصيرة عن خلق من أخلاق الرسول

  • وكما وقد روى أبو هريرة -رضي الله عنه- في صحيح الأحاديث أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “وَاللَّهِ إِنِّي لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي -أَوْ فِي بَيْتِي- فَأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً -أَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ- فَأُلْقِيهَا”، بحيث أنه قد كان من عظيم خلق النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان أمينًا وحريصًا على الصدقات، فلم يُحلّ المولى -عزّ وجلّ- للرسول -صلّى الله عليه وسلم- أن يأكل أو أن يأخذ من صدقات المسلمين ولو شيئًا يسيرًا، ففي أحد المرات وبينما يمرّ النبي من الطريق ذات مرّة، رأى تمرةً على الأرض ولم يعلم مصدرها، فأخبر أصحابه أنّه لولا خوفه من أن تكون هذه التمرة من تمر الصدقات لأكلها بقلبٍ مطمئن، فتركها الرسول الكريم تنرهًا لأجل الابتعاد عن الشبهة وصون الأمانة.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة عن الامانة للاطفال

والى هنا نصل الى نهاية مقالنا والذي كان بعنوان قصة قصيرة الاخلاق والفضائل، فقد عرضنا كافة الأمور المختلفة التي تتعلق بهذا الموضوع فقد عرضنا العديد من نماذج القصص التي تتعلق بالأخلاق وذلك كونها من أهم الأمور التي تؤدي الى الى حدوث التأثير الإيجابي الكبير جداً سواء أكان في حياةِ الإنسان، وكذلك على المجتمع بالشكل الكبير.