من هو جابر بن حيان، هناك الكثير من علماء المسلمين الذين لهم دور كبير في ما وصل اليه العالم من تطور كبير في كافة المجالات الادبية والانسانية والعلمية والطبية والصحية والهندسية والرياضية وغيرها، لما قاموا به من اجل هذا التطور الذي وصلنا اليه، حيث استطاع العلماء ان يخترعوا القوانين المختلفة ويخترعوا اختراعات لها دور كبير في حياتنا وتسهيل الكثير من الاشياء والامور المهمة فينا، واصبحت هؤلاء العلماء هم النور الذي يضيء الظلام الذي كنا سنعيش فيه لولا ما قام بها العلماء، لهذا نرى الكثير يبحث عن من هو جابر بن حيان ومعلومات عن هذا العالم المسلم العربي الكبير جابر بن حيان عالم الكيمياء الذي له الكثير من الدراسات في العديد من العلوم المختلفة في الكيمياء والفلك والفيزياء والعلوم والفلسفة والمنطق وغيرها، لهذا سوف نتعرف واياكم عبر موقعنا المحيط على من هو جابر بن حيان فتابعونا حصريا.

من هو جابر بن حيان

جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي الكوفي الطوسي أبو موسى أو أبو عبد الله (وكان معروفاً بالصوفي لزهده) هو عالم كيمياء وخيمياء مسلم، كان معروفاً في العالم للاتيني المثقف خلال القرون الوسطى باسم “geber”، له العديد من الإسهامات البارزة في حقل الكيمياء، ويُلقَّب لذلك بـأب الكيمياء. اختلفت الروايات على تحديد أصله ومكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الكوفة على الفرات، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران من أعمال بلاد ما بين النهرين في الشام، وقد أطلق عليه العديد من الألقاب ومن هذه الألقاب “الأستاذ الكبير” و”شيخ الكيميائيين المسلمين” و”أبو الكيمياء” و”القديس السامي التصوف” و”ملك الهند”.

هاجر والده حيان بن عبد الله الأزدي من اليمن إلى الكوفة في أواخر عصر بني أمية، وعمل في الكوفةصيدلياً وبقي يمارس هذه المهنة مدة طويلة (ولعل مهنة والده كانت سبباً في بدايات جابر في الكيمياء وذلك لارتباط العلمين) وعندما ظهرت دعوة العباسيين ساندهم حيان، فأرسلوه إلى خراسان لنشر دعوتهم، وهناك ولد النابغة جابر بن حيان المؤسس الحقيقي لعلم الكيمياء.

وعندها شعر الأمويون خطر نشاط حيان بن عبد الله الأزدي في بلاد فارس فألقوا القبض عليه وقتلوه. ولهذا اضطرت عائلة حيان الأزدي أن تعود إلى قبيلة الأزد في اليمن. وهناك ترعرع جابر بن حيان الأزدي. وعندما سيطر العباسيين على الموقف سنة 132 هـ في الكوفة واستتب الأمن، رجعت عائلة جابر بن حيان إلى الكوفة. وتعلم هناك ثم اتصل بالعباسيين وقد أكرموه اعترافاً بفضل أبيه عليهم وكان أيضاً صاحب البرامكة. وتوفي جابر وقد جاوز التسعين من عمره في الكوفة بعدما فر إليها من العباسيين بعد نكبة البرامكة وذلك سنـة 197هـ (813م )[1][2] وقيل أيضا 195 هـ/810 م.[4]

وقد وصف بأنه كان طويل القام ، كثيف اللحية مشتهرا بالإيمان والورع وقد أطلق عليه العديد من الألقاب ومن هذه الألقاب “الأستاذ الكبير” و”شيخ الكيميائيين المسلمين” و”أبو الكيمياء” و”القديس السامي التصوف” و”ملك الهند”.