المشاكل التي يعاني منها الأطفال في العالم، يعاني العالم العربي والإسلامي والغرب من كثير من المشاكل ولكن هناك مشاكل تختص بفئة محددة من المجتمعات فهناك مشاكل تختص بالصغر وهناك مشاكل تختص بالكبار وهناك مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها، فهناك من يتساءل عن أكثر المشاكل التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال حول العالم، سوف نتعرف من خلال هذا المقال على أكثر المشاكل الإنسانية والإجتماعية بشكلاً عام دون أن نخصص فئة محددة أو دولة محددة وذلك من خلال مقال المشاكل التي يعاني منها الأطفال في العالم.

مشاكل الاطفال في العالم

يعاني الكثير من الأطفال حول العالم من كثير من المشاكل التي يمكن أن تكون سبباً في أن يخضع إليها وتنهي حياته، فهناك اختلاف في المشاكل التي يعاني منها الدول فهناك دول تعاني الفقر وهناك دول تعاني فقر التعليم وهناك دول تعاني الحروب والكوارث والفيضانات والكثير الكثير من خلال مقالنا سنتعرف أكثر على المشاكل بشكلاً عام.

المشاكل التي يعاني منها الأطفال في العالم

 أخطار تهدد الأطفال: الفقر وسوء التغذية

تختلف درجة المشكلة التي يعاني منها الأطفال فهناك من المشاكل ما تؤدي إلي التهديد في انقراض الشخص من الواقع الذي يعيشه، ومن أكبرها مشكلة الفقر قلة وجود الأغذية التي يمكن أن تكون سبب في أن يعيش عيشة كريمة، فهناك الكثير من المؤسسات الدولية التي تسعى إلي التصدي لمثل هذه المواجهات والوقوف بجانب هذه الفئة ولكن من الصعب أن يتم القضاء عليها بشكلاً كامل، ونذكر من الدول التي تعاني من ذلك الأمر وأكثرها صعوبة الصومال والتي تعتبر من أكثر الدول فقراً حول العالم فنجد أن هناك صعوبة في إيجاد المياه.

  • قد أقرت في تقرير لعام 2020م منظمة الصحة العالمية بأن هناك نسبة كبيرة تُقدر بما يقارب 149مليون طفل يعانون من التقزم أي ما يُعرف بأقصر من العمر .
  • في حين أنها قالت بأن هناك ما يقارب 45 مليون يعانون من الهزال وذلك ما يُعرب بأن يكون الشخص هزيل ونحيف بشكلاً غير صحي.
  • في حين أن صرحت الأمم المتحدة أن ما يقارب النصف من الأطفال التي تقارب أعمارهم الخامسة وأقل من سوء التغذية، وعدم وجودها بشكلاً دائم وربما نعرفها القاحلة أو فقر التغذية الحاد.

إقرأ المزيد:متى يبدأ سن المراهقة عند الذكور واهم مشاكله

العنف داخل المنازل والمدارس

هناك من الأطفال من يعاني من العنف بشكلاً مبالغ فيه، فهناك من يعاني العنف الأسري وهناك من يعاني العنف في المدارس وفي المجتمع وغيرها، وتختلف درجة العنف وفقاً وفقاً للنظرات المجتمعية التي تنظر للعنف كمفهوم تربوي.

  • العنف الأسري يعتبر من العنف التي يتم اتباعها من قِبل الأهالي من أجل معاقبة الطفل من أجل التربية الأسرية وعدم ارتكابه لأخطاء، وبرغم ذلك يمكن أن يكون في هذا أساليب خاطئة يمكن أن تؤدي إلى انتهاء حياة الطفل وتعقيده من الحياة وربما لكره الأخريين التي لا سبب لهم فيما هو يعاني، كما وتؤدي الطريقة الخاطئة في التربية إلي تشرد الأطفال من البيوت واللجوء إلى الشوارع.
  • العنف المجتمعي هو أن يتم التعامل مع الأطفال كأنهم عنصر مخرب في المجتمع وأن أي مشاكل يمكن أن يعاني منها المجتمع يرجع السبب ورائها الأطفال ويمكن أن تسبب ذلك في تشرد الأطفال، كما وأن يتعامل المجتمع مع الأطفال التي لا أهالي لهم بأنهم أطفال مشردين ولا يقدرونهم بل يتعاملون معهم وكأنهم لا قيمة لهم ولا حقوق لهم في العيش بسلام وأمان.
  • العنف داخل المدارس يصنف من أبشع أنواع العنف والتي تتبعه بعض المدارس كأسلوب تربوي يجب أن يتبعه المدرسين لأجل تعليم الطلاب كأن يقوم بكتابة الواجبات وربما لعدم حله وربما لعدم معرفة إجابة سؤال ما وغيرها، وذلك ما يؤدي إلي تشرد الأطفال في وقتاً مبكر من المدارس وعدم محبتهم للتعليم.

العنف داخل المنازل والمدارس

الأطفال ضحايا الحروب والصراعات

نعلم جيداً بأن هناك الكثير من الدول التي تعاني من المشاكل السياسية والإقتصادية التي تسبب الحروب والصراعات بين أفراد القيادة العليا في الدولة من أجل الحصول على ما يحتاج كل جانب من الطرفين، نعلم جيداً أنه في الأوان الأخيرة ما حدث بين كلاً من روسيا وأوكرانيا، كما وما يحدث منذ سنوات كثيرة بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل، وبرغم أن هناك الكثير من الدول العربية تعلم ما هي حقيقة ما يدور بين الطرفين إلا أن هناك فقدان للعدالة لأجل حل مثل هذه الصراعات، والتي يفقد الأطفال أمانهم وحريتهم بسبب الحروب التي تُقام بين كلاً من الطرفين، فهناك أعداد كبيرة من الأطفال يفقدون حياتهم وهم يلعبون ولا يعرفون ما هو الموت وما هي الحروب بل أن كل ما يهمهم هو اللعب والحرية فقط.

شاهد أيضا:للتعبير عن العنف الشديد والسلوك غير الحضاري وغير المنظم

عدم الحصول على التعليم

هناك من الأطفال من يفقد حقه في أن يحصل على التعليم وذلك أما أن يكون لظروف ترجع للعائلة ذاتها والفقر وغيره، وأما أن تكون ظروف ترجع للمجتمع ككل أو للدولة كما يحدث في الصومال، فهناك ما يقارب 150 مليون طفل قد تسرب من المدراس ويرجع ذلك إما لأسباب عنف وربما لأساليب تعليمية خاطئة تجعل الشخص يكره التعلم.

هناك ما يقارب 77 مليون طفل حول العالم ليس لديهم المقدرة على الدخول إلى المدارس للتعلم وذلك سبباً في عدم المقدر على الحصول على الأموال.

عدم الحصول على التعليم

إلي هنا وقد إنتهينا من مقالنا “المشاكل التي يعاني منها الأطفال في العالم”، والتي تعرفنا فيه على مجموعة من المشاكل التي يتعرض لها الأطفال حول العالم، والتي يمكن أن يرجع السبب ورائها أما لأمور أسرية أو مجتمعية وربما دولية، وفي الختام نتمني أن يكون مقالنا نال على إعجابكم.