موضوع عن النكبة الفلسطينية للاذاعة المدرسية،  تظلنا اليوم ذكرى النكبة الذكرى المغروسة في عروقنا الذكرى التي لا يمكن ان ننساها مهما طال الزمان ومهما مرت الايام، النكبة هي المصطلح الفلسطيني الذي يحمل في طياته كل معاني الحزن والألم هي الذكرى التي تذكرنا جميعاً بالمعاناة والماسأة الانسانية الكبيرة بعد التهجير من اراضينا وترحيلنا من بيوتنا وتدميرها، وتدمير معالم مجتمعهم الحضارية والسياسية والاقتصادية من أجل إقامة دولة يهودية على أرض فلسطين في عام 1948، ومن خلال مقالنا سنعرض لكم موضوع عن النكبة الفلسطينية للاذاعة المدرسية وذلك كونه من أمر وأصعب الظروف التي عاشها الشعب الفلسطيني من مختلف الفئات العمرية ومن شتى الأنحاء الفلسطينية.

مقدمة اذاعة مدرسية عن النكبة الفلسطينية

السلام عليك  يا وطني، السلام عليك  أيها المبارك في سورة الإسراء، السلام عليك يا قسم السماء،  يا وطن التين والزيتون والشهداء،  معلمي مدرستنا الكرام، زملائي الطلاب الأعزاء في هذا اليوم الخامس عشر من شهر أيار يقدم لكم طلاب الصف الثاني عشر الإذاعة المدرسية الخاصة بمناسبة ذكرى نكبة فلسطين أرض المعراج، و خير ملنبدأ بهمع خير الكلام كلام رب العالمين مع الطالبة*/ قال تعالى:” أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرن الله بنصره ان الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور”.

شاهد أيضاً: كلمة عن عيد الاستقلال الفلسطيني للاذاعة المدرسية

كلمة عن النكبة الفلسطينية

قد عاش الشعب الفلسطيني خارج حدود أرضه و وطنه بعد اعتداء الاحتلال الإسرائيلي عليهم و تهجيرهم من بيوتهم قسرا في عام ١٩٤٨، وحيث انه قد تعرض الشعب الفلسطيني في ذلك الى الآلاف من المجازر و أعمال النهب و القتل و الأسر، النكبة هي التاريخ الممزوج بالألم والحسرة والذي يستوطن عقل ووجدان كل فلسطيني وعربة وخاصة الذين قد عاشوا أحداث النكبة الذين قد جربوا مرارة الشعور بفقدانهم وطنهم في لحظة الغدر من الكيان الذي قد سلب كافة حقوقه، ولذلك يقى يوم النكبة هو التاريخ الذي يقصم القلب حتى يتمكن كافة الفلسطينيون والعرب من استعادة ارضهم، وكما انه قد منح هذا اليوم للعدو الحق الذي لا يملكه فقد احتل الاسرائيليون كافة الاراضي الفلسطينية وهجروا اهلها منها وارتقى فيها الكثير من الشهداء من ابناء فلسطين وهم الذين يدافعون عن اراضيهم وحقوقهم، فقد وقف العالم صامتاً امام الجرائم التي اقترفها الكيان الصهويني في حق ابناء فلسطين، وقد اصبحت فلسطين المحتلة مسلوبة الحرية وقد عاش الفلسطيني الحياة المأساوية المتجددة التي لا يمكنها ان تنتهي، بل انها تبدأ وتتجدد مع كل طلعة شمس.

شاهد أيضاً: معلومات عن حرب 6 اكتوبر

حديث شريف للاذاعة عن النكبة الفلسطينية

ومع اقتراب ذكرى النكبة الفلسطينية هي الذكرى المأساوية الانسانية  التي قد ارتبطت بتشريد الفلسطينين من اراضيهم ، ووتهجيرهم خارج بلادهم فهي الذكرى التي لا يمكن ان تنسى مهما طال الزمن، هي حكاية الألم التي لا يمكن ان تُنسى والجرح الذي لا يزال لم ينشف الى الان بل انه مع كل وقت يمر يتجدد، فهي المأساة والتي لا تعتبر مجرد خسارة عادية للفلسطين بل انها حكاية الألم والوجع لكل فلسطيني وعربي في ارض فلسطين، والان دعونا نسرد حديث شريف عن النكبة الفلسطسنة ومع الطالبة*/ قال رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود أنتم شرقي النهر وهم غربيه ،حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله ، إلا شجر الغرقد فإنه من شجر اليهود.

خاتمة اذاعة مدرسية عن النكبة الفلسطينية

نكبة الشعب الفلسطيني هي النكبة التي سببها الاحتلال الصهويني هي النكبة التي قد استهدفت ارضه ووجوده عليها، فهي النكبة التي كانت السبب في تهجير اراضيه وتدميرها وتشتته وكافة المعانات التي يعاني منها، ولكن نحن الفلسطين جميعاً مصممين على قرار العودة الى ارضنا ووطننا فلسطين التاريخية وحتى على الرغم من كل الصعاب التي تعترض طريقنا ولكن الامل بالله وبعودتنا الى ارضنا حتمي ان شاء الله.

والى هنا نكون قد انتهينا من كتابة موضوعنا والذي كان بعنوان موضوع عن النكبة الفلسطينية للاذاعة المدرسية وقد عرضنا كافة الفقرات التي تضمنها الاذاعة المدرسية عن الذكرى الفلسطينية كونها من اهم الذكريات التي مازالت وستبقى في قلوبنا.