المعركة التي استشهد فيها عدد كبير من حفظة القرآن، أمر الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ومن معه من المؤمنين بقتال المشركين الذين عصوا أوامر الله ورسوله وأذوا كل من أسلم بشتى أنواع الأذى، فاستجاب الرسول والمسلمون لأوامر ربهم وخاضوا العديد من المعارك منها ما تعود عليهم بالنصر ومنها ما تعود عليهم بالهزيمة وكان يستشهد فيها عدد كبير من المسلمين، واستمر أمر القتال بعد وفاة نبي الله وتولى من بعده الخلفاء الراشدين الذين ساروا على نفس النهج، يرغب العديد في معرفة المعركة التي استشهد فيها عدد كبير من حفظة القرآن، والتالي الإجابة على ذلك.

ما هي المعركة التي استشهد فيها عدد كبير من حفظة القرآن

حافظ الخلفاء الراشدين الذين تولوا شؤن المسلمين من بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على جميع مبادئ الدين الإسلامي وبدأوا برعاية المسلمين ودعوة الناس للدخول في الإسلام ومحاربة المرتدين والمنافقين الذين يسعون إلى نشر الفساد وتشكيك الناس بدينهم ومن بين هؤلاء الناس بني حنيفة والذي ترأسهم مسيلمة الحنفي والذي عرف بـ (مسيلمة الكذاب) ونشر ادعائه الباطل بأن رسول الله قد أشركه في الأمر وقد أشهد عليه رجال من بني عنفوة يشهدان معه زوراً في ذلك، وحدث ذلك في عهد خلافة أبو بكر الصديق الذي بعث جماعات من المسلمين من أجل وقفه عن حده إلا أن الأمور تطورت وانقلبت إلى معركة واستشهد فيها  ألف ومائتا شهيد، كان من ضمنهم 70 من قراء القرآن الكريم، وهذه المعركة كانت معركة حاسمة بين المسلمين والمرتدين:

  • معركة اليمامة أو عقرباء.

متى وقعت معركة اليمامة

وقعت معركة اليمامة في السنة الحادية عشر من الهجرة، ويرجع سبب حدوثها إلى ارتداد بعض القبائل العربية عن الإسلام، وامتناعها عن دفع الزكاة والتي انتهت بنصر المسلمين وهزيمة المرتدين واستسلام من بقي منهم وتوبتهم والعودة إلى طريق الحق والإسلام، كما وكان من أحد نتائجها مقتل مسيلمة الكذاب الذي كان يختلق القصص والأكاذيب وتكذيب الناس له فقد فضحه الله في الدنيا قبل الآخرة، وقد أمر الخليفة من بعد هذه المعركة ووقوع كارثة مقتل سبعين من حفظة القرآن بتدوين القرآن الكريم.

ويرغب العديد في معرفة ما هي المعركة التي استشهد فيها عدد كبير من حفظة القرآن، لكونه يعد من أحد وأهم الأسئلة الدينية المثيرة للتفكير وهي معركة اليمامة أو ما تعرف باسم عقرباء والذي حدث من بعدها أمر تاريخي مهم وهو تدوين القرآن الكريم.