ما معنى بائعة الهوى، انتشرت العديد من الألقاب في قديم الزمان، فتميزت اللغة العربية بكونها لغة عريقة تستطيع وصف المواقف والشخصيات بصورة كبيرة، وتوظفها في معاني ذكية يقدر الفرد على فهمها، وتمنحهم وصف ذكي عن المهنة التي يعملوا بها، فلكل مهنة لقب خاص بها يتم مناداة الشخص به، ولكن بعض المعاني تكون باطنية أكثر من أنها ظاهرة وواضحة للفرد، أي يقصد بها معنى أخر غير المنطوق به، وهذا يأتي من جماليات اللغة ودقتها في الوصف، ولذا نجد العديد مهتم بمعرفة المقصود ببائعة الهوى.

ما معنى بائعة الهوى

تعد اللغة العربية شاملة لكل المعاني في اللغة، والتي تتعدد أنواع الكلمة بها منها ما يكون اسم أو فعل أو حرف، فبائعة الهوى من الكلمات التي تنقسم لقسمين أول كلمة تكون صفة وتأتي من البيع، ولكنها اسم فاعل وهي للأنثى، الهوى هي عبارة عن حب وعشق وفتنة، ونقوم للشخص أنه يهوى أحد حينما يقع في حبه بشكل كبير ويصبح هائم بكل التفاصيل التي تتعلق به، فمن الجدير بالذكر أن معنى بائعة الهوى هو ما يلي:

  • هي المرأة التي تعمل على منح الرجال الحب والحنان ولكن يكون بفائدة وهي مبلغ من المال.
  • أما في الاصطلاح: عبارة عن السيدة التي تعمل على ممارسة علاقات محرمة مع الرجال ويكون الهدف منه المبالغ المالية.

شاهد أيضاً: ما معنى كلمة الشعانين؟.

حكم بائعة الهوى في الدين الإسلامي

يعتبر القيام بفعل بائعة الهوى من الأمور المحرمة في الدين الإسلامي والتي ينال الفرد بها على عقاب كبير وإثم ضخم، ويقام على الفرد الحد حسب ما هي الفعلة التي اقترفها الفرد، ولكن قام جهور أهل العلماء بالقول بأن الحد للفتاة التي تعمل على ممارسة الرذيلة والفعلة على الرغم من اختلاف الأسباب والأنواع، لأن الدين الإسلامي جعل الفرد مسئول عن كل الجوارح التي يملكها وجسده، ويجب ان يحافظ عليه ويستغله في الدين الإسلامي خير استغلال، فتم وضع تعليمات تعمل على ضبط العلاقات الإنسانية من ناحية أخلاقية، فيجب أن يكون المجتمع متكافل ومتراحم، ويجب أن يتم العطف على الأفراد ومنحهم الحقوق كاملة، والعمل على الحد من كل الظواهر التي تعتبر غير أخلاقية ومنع ظهورها.

ما هو عقاب الدولة لبائعة الهوى

تقوم الدول بفرض سياسات على من يفعل بمهنة بائعة الهوى، لأنها من المهن الخطيرة والتي تضر بالمجتمع وتسبب اختلاط في الأنساب فحرم الله الزنا وكانت عقوبة من يفعلها كبيرة جداً وهي الرجم وإقامة الحد على الفرد، وتتخذ الدولة سياسات عدة منها ما يلي:

  • السياسة الإلغائية: تعتبر بعض الدول أن من يمارس هذه المهمة عبارة عن ضحايا كان السبب بها هي مشاكل اجتماعية، ويجب أن نقلل منها ونلغيها، وإنهاء كل من يعمل على المتاجرة بجسم الإنسان.
  • السياسة التحريمية: وهي أن كل بائعة هوى تعمل على ممارسة أي علاقة ليست شرعية ولا أخلاقية مع أي فرد يجب أن يتم معاقبتهم أشد العقاب هم ومن يتعامل معهم ويتهاون في هذه الفئة.
  • السياسة الحيادية: ولكن ذهبت بعض الدول أن التعامل مع هذه النساء عادي وتم اعتبار هذه المهنة عادية مثل أي مهنة أخرى لها الشروط والأحكام المعينة.

تعتبر بائعة الهوى هي الفتاة التي تعمل على ارتكاب الفواحش من أجل المال، وهي محرمة دينياً وأخلاقياً ويجب الحد من هذه الظاهرة، وبذلك نكون تعرفنا على ما معنى بائعة الهوى، وما هو حكمها في الدين الإسلامي، وكيفية تعامل الدول مع هذه الفئة.