خطبة عن الفئة الضالة مكتوبة، حيث هناك العديد من الأشكال الأدبية التي يتم القيام بها من قبل بعض من الشخصيات العربية وخاصة الخطبة التي يتم الحديث بها قبل الصلاة في يوم الجمعة على المنابر وغيرها من الأماكن وذلك من خلال إتباع العديد من الأسس والقواعد والشروط التي لا بد من تواجدها في شخصية الخطيب، والتي تتمثل في كل من القدرة على الإقناع وطلاقة اللسان والقدرة على الإلقاء وغيرها، لذا سوف يتم عرض كافة التفاصيل التي تتعلق في خطبة عن الفئة الضالة مكتوبة.

خطبة كاملة عن الفئة الضالة ليوم الجمعة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف وأطهر الخلق سيدنا محمد الصادق الأمين، الحمد لله رب العالمين على كثير نعمه وفضله علينا، الحمد لله على نعمة الإسلام، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد…

حيث أن هذا العصيان والوصول إلى حالة عدم الخوف من الله جل علاه تتحدث نتيجة التعرف على أولئك الحوثيين الضالين الذي يفسدون في الأرض بكل مكان وزمان دون الأخذ بعين الاعتبار ان هناك لحظة من اللحظات التي سوف ينتقم الله سبحانه وتعالى لكل أعمال الجبروت والظلم والتهاون الذي يحدث على أرض هذا العالم والكون، حيث أنه من أفعالهم نصبوا العداء للدول التي تضم العديد من الأماكن الدينية الإسلامية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز والذي حرم الاعتداء عليها بأي شكل من الأشكال، حيث قال نبيه الكريم سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين في حديثه :”كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه”، فكيف نتجرأ على هذا المنع الذي أخبرنا عنه النبي وحذرنا منه.

مقدمة خطبة عن الفئة الضالة

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم حرم على أجسادنا النار واجعلنا ممن هم يدخلون جنتك دون حساب ولا سابق عذاب يا رب العالمين، وابعد بيننا وبين الضالين الذين يفسدون في الأرض في كل مكان بكل جرأة ومخالفة ما حذر منه النبي الكريم في حديثه :”لا يزال المؤمن في فُسحة من دينه ما لم يُصِب دمًا حرامًا، والصلاة والسلام على النبي أما بعد…

خطبة يوم الجمعة في شعبان عن الفئة الضالة

أوصيكم يا أخوتي المسلمون وأوصى نفسي وياكم التي مهما قامت في حق الله فتبقى مقصرة أما وافر النعم التي يمنحنا الله اياها، بتقواه والخوف منه والحذر كل الحذر من عصيانه في الخفاء والعلن، حيث قال تعالى في كتابه العزيز :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا”.

قال الله جل علاه في كتابه العزيز :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”، حيث هناك الكثير من الظلم والجبروت الذي يحدث على هذا الكون وقد حرمه رب هذا الكون في أعظم كتاب على وجه  الأرض، ووعد عباده الذين ظلموا وتم التهاون بهم أن يرد حقوقهم ولو بعد حين.

خطبة عن الفئة الضالة مكتوبة، حيث هناك العديد من الخطباء الذين لديهم القدرة على إلقاء الخطبة في العديد من المطارح ومنها في يوم الجمعة قبل أداء صلاة الظهر، وذلك ضمن العديد من الشروط والأسس التي يبنى عليها اختيار الخطيب ليلقي تلك الكلمة على مسامع الناس أجمعين.