حقيقة وفاة عبد الباري عطوان، لقد أصبحت منصات التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للكثير من الأنباء والأخبار التي تنمو بشكل متسارع، وتنتشر بشكل كبير بين رواد هذه المواقع، قد يكون بعضها صحيح وقد يكون بعض هذه الأنباء المتداولة شائعات لا أساس لها من الصحة، لذا يتوجب تحري الدقة قبل تناقل الأنباء وذلك من البحث عليها من مصادرها الموثوقة، لقد أصبح الدكتور والباحث عبد الباري عطوان جزء من خبر عاجل تداولته بعض الصفحات حيث أشارت إلى وفاته، في هذا المقال نقدم لكم تفاصيل حول ذلك ونبيّن حقيقة وفاة عبد الباري عطوان.

ما صحة خبر وفاة عبد الباري عطوان

تناقلت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الباحث الفلسطيني الدكتور عبد الباري عطوان وذلك صباح اليوم الأحد الموافق العشرين من شهر ديسمبر/ كانون الأول من عام 2023م، ومن جهة أخرى نفى بعض المغردين ورواد هذه المنصات الخبر جملة وتفصيلاً مؤكدين لا صحة له، وبالتحقق من صحة خبر وفاة عبد الباري عطوان تبين أن الدكتور بصحة جيدة، وهذه الأخبار  أطلقها مُروجي الشائعات بهدف إثارة الفتن والبلبلة وحرف الأنظار عن التصريحات الأخيرة له إذ خاطب الشعوب العربية طالباً منهم رفع علم فلسطين متسائلاً عن سبب عدم رفعه.

من هو عبد الباري عطوان ويكيبيديا

يعتبر الدكتور عبد الباري عطوان من الشخصيات البارزة في العمل السياسي والصحفي، عدا عن كونه باحث مختص في الشؤون الفلسطينية، وقد قدّم العديد من الكتابات والمؤلفات التي تخدم القضية الفلسطينية وتُسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، إليكم معلومات عن عبد الباري عطوان :

  • الاسم الكامل : عبد الباري عطوان.
  • كاتب وصحفي فلسطيني.
  • يحمل الجنسية الفلسطينية.
  • ولد في السابع عشر من شهر فبراير من عام 1950  فيمخيم دير البلح للاجئين بقطاع غزة في دولة فلسطين.
  • عمل في منصب رئيس تحرير صحيفة القدس العربي اليومية لمدة أربعة وعشرين عاماً وذلك منذ عام 1989 وحتى 10 تموز 2013.
  • قام بتأسيس الصحيفة الإلكترونية رأي اليوم، كما يترأس تحرير هذه الجريدة ومازال في هذا المنصب حتى اليوم.
  • أول عربي يترشح لعضوية لجنة تحكيم الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا.
  • حصل  عبد الباري عطوان على جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب لسنة 2003 مناصفة مع إيغناسيو راموني، من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية (شعبة السياسة).

آخر ما شاركه عبد الباري عطوان

لقد شارك الدكتور والباحث عبد الباري عطوان تغريدة له على حسابه الرسمي على موقع تويتر تطرق فيه إلى العلاقة التي تربط بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية والصين، حيث كتب : (“الكيان”يتحدى أمريكا ويهرول للصين طلبا للحماية.. هل سيحقق له التحول الامن والاستقرار المستقبلي الذي يتمناه؟ ولماذا نعتقد ان الغرب الذي يدير له ظهره سيكون سعيدا بهذه الخطوة؟ ولماذا كان ترامب بهجومه الشرس والمُبَرر على نتنياهو اول من علق الجرس؟) وقد شارك هذه التغريدة منذ سبعة عشرة ساعة، وبهذا فإن حقيقة وفاة عبد الباري عطوان أنها شائعات.